الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية


 

مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

مجلة النفس المطمئنة

 

الأمـــل والتفـــاؤل

د.محمود جمال أبو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

عام جديد .... نسأل الله غفران ما قد مضى والعصمة فيما بقى

 أتمنّى أن نستقبل العام الجديد وقلوبُنا عامرة بالأمل والتفاؤل؛ الأمل والتفاؤل – بعد الإيمان –

يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل من اجل الوصول الى الراحة والطمأنينة النفسية

الأمل والتفاؤل يؤدى الى الطمأنينة والنفس المطمئنة

وفقدان الأمل واليأس يؤدى الى الإحباط والى الاكتئاب والأمراض النفسية

الأمل والتفاؤل قوّة...واليأس والتشاؤم ضعف

الأمل والتفاؤل حياة ...واليأس والتشاؤم موت

وفي مواجهة تحدّيات الحياة، وما أكثرَ تحدّيات الحياة !، ثمّةَ صنفان من النّاس، وموقفان أساسيّان:

يائس متشائم يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرب والاستسلام

وآمِلٌ متفائل يواجهها بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والثقة بالنصر...

وما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب !

 نعم -  أيها الإخوة الأعزاء

اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الكفر، وصفة من صفاته، وليس يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم لليأس، ويمَكِّنَه من قلبه

وكيف يرضى المسلمون الصادقون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ:

لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله الزمر 53

وقولَ الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:

وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رحْمَة رَبِّه إلا الضَّالُّون الحجر 56

وقولَ الله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام:

ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون يوسف 87

وما أكثرَ أمثلةَ الأمل والتفاؤل في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسِيَر أصحابه ! وما أكثَرها أيضاً على امتداد التاريخ الإسلاميّ والبشريّ البعيد والقريب

******

نتحدث عن الأمل والتفاؤل فى بداية العام الجديد ونحن نرى البعض قد اصابة اليأس والتشاؤم مما يحدث فى الكثير من البلدان الإسلامية من احتلال وهزيمة وحتى تقاتل بين أبناء الشعب الواحد وفقدان الأمل والانتماء والهجرة خارج البلد،بل وما شاهدنه من محاولة الهجرة الى الغرب بأى طريقة مما أدى  الى حدوث بعض حالات الغرق على السواحل الأوربية

وكذلك مما سمعناه من حدوث حالات زواج لبعض الشباب من اسرائليات بغرض الحصول على الجنسية الاسرائيلية للحصول على العمل المناسب وكان كل ذلك بسبب اليأس وعدم الأمل فى حدوث اى إصلاح سياسى أو اقتصادي يحسن من الأوضاع الداخلية فى البلد

      ولكن ما دام الزمنُ يجري وما دامت الأيامُ يُداولها الله بينَ الناس وما دام التغييرُ سنّة الحياة وما دمنا نثق بربّنا وديننا، ونثق بأنفسنا، وبوعد الله الصادق لنا، ونأخذ بما أمر الله من الوسائل والأسباب، ونبذل كل ما نستطيع، كلّ ما نستطيع... فلا يأسَ ولا تشاؤمَ ولا إحباطَ، بل أملٌ يضيءُ القلوبَ والعقول والآفاق، وتفاؤلٌ صادق – رغم كل شيء – بنصر الله عزّ وجلّ  

******

وهنا اعرض بعض الوصايا الهامة من اجل تحقيق الذات والتغلب على اليأس للوصول الى الراحة النفسية والسعادة الحقيقية

1_ على الفرد أن لا يعزل نفسه عن مجتمعه بل يجب عليه أن يأخذ كل ما يمكن أن يقدمه المجتمع له كما عليه بالمقابل أن يقدم للمجتمع كل ما يستطيع.

2_ ان اختيار المهنة يلعب دوراً أساسيا في تحقيق الذات، إذ أن اختيار المهنة ترتبط  مباشرة بالحرية والواجب والمسؤولية.

3_ على الفرد أن يشعر بقوة انه لا مجال أمامه للخيار بين ذاته وبين أمته والأمم الأخرى.

4_ من اجل تنمية الذات لابد من وجود نوع من أنواع التحدي للظروف المعاكسة لان الهروب والاستسلام واليأس عدو لدود لكل إبداع وكل تقدم.

5_ البيئة الملائمة لها اثر كبير في تحقيق الذات لأن البيئة الضاغطة التي تقيد الفرد بالقواعد والضوابط سوف تعمل على عدم تحقيق المسار الطبيعي لتحقيق الذات.

 

 

 

 

أيها الإخوة الاعزاء

استقبلوا العام الجديد بالبشرى والأمل والتفاؤل املئوا بذلك صدورَكم ونفوسَكم، ودعوه يجري في دمائكم ، واشحذوا هِمَمَكم وعزائمكم، فإنّ علينا أن ننجز الكثيرَ الكثير، لأنفسنا، وللعرب والمسلمين، وللإنسانية والإنسان

وأخيرا علينا ان ندرك وأن نثق تماماً: أن العز كل العز في طاعة الله .. والسعادة كل السعادة في القرب منه جل في علاه.. ولكن أكثر الناس لا يعلمون... وعندما نعلم أننا نعيش اليوم.. ونوقن ان الغد.. سيأتي.. ونؤمن.. بقدرة الخالق جلا وعلا.. عندها.. سندفن اليأس... ونزرع الأمل.

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكتروني (إذا أردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

الرد على اسئلة القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية