الاخت
الفاضلة
تعاني هذه السيدة من اضطراب نفسى يستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز
هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله
اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار مرضية أو عندما
يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك
الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا
حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء
.
والله الموفق..
السلام عليكم
أنا مشكلتي كبيرة أنا جوزي عنده مشكله كبيرة ومش راضي يعترف بالموضوع جوزي كان
بيضرب نفسه بأي شيء المهم يشوف الدم طلع من جلده ويقول إن هذا هو العلاج الوحيد
عشان يهدا ومش راضي يروح لطبيب نفسي
وأحيانا يتخلى عن الفكرة بس لما يتعصب يرجع يجرح حاله وأنا خايفة كتير لأنه بيوعد
إنها حتكون أخر مره وأنا عارفه انه هوه بيكذب وأنا بحاول مع العلم انه مش راضي يروح
لأي طبيب مع إصراري الكبير عليه بس مش مقتنع... هوه طيب كتير وعصبي كتير وخايفه تكون
نهاية العلاقة الزوجية معاه... ممكن تساعدني بالنصيحة لو سمحت .
الزوجة الفاضلة:-
أدعو الله ألعلي القدير أن يزيح همك ويزيل كربك ويرزقك السعادة والطمأنينة مع
زوجك..
بالفعل يعاني زوجك من اضطراب نفسي فهو يفرغ شحنة التوتر والقلق لديه من خلال هذا
الفعل القهري نعم فمرضه أشبه ما يكون بالوسواس القهري فالعادة التي يقوم بها تمثل
فكرة وسواسية متسلطة عليه مفادها انه لن يهدا إلا إذا جرح يده رغم اقتناعه التام
بخطئها وضرورة تغييرها لكنه لا يستطيع مقاومتها أو التخلص منها وكل هذا بالطبع يؤثر
عليه ويجعله يتجنب الآخرين و يخسر الكثير من العلاقات الاجتماعية و يدرك معظم
الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها
ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة –ولذلك ننصحك بإقناعه بمرضه وضرورة
استشارة اقرب طبيب نفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس
القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في
أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين .
السلام عليكم
أود أن اشرح لكم قصة أخي و بصورة مختصرة نحن نقيم بالعراق..
أخي عمره
33
سنة
متزوج و عنده طفل و طفلة منذ 18 عشرة سنة و نحن نأخذه الى مستشفيات بالعراق
و لا نجد أي طبيب يستطيع معالجته تماما من حالته النفسية فهو مزاجي وعصبي و كل يوم
بشكل واحترنا معه مع العلم نلبي كل طلباته ولكن عندما نراه بهذه الحالة لا ندري
ماذا نفعل به ولا يطيق عائلته وأهله. وأيضا يقول اسمع أشخاص يتكلمون معي
ويقولن لي اقتل فإذا قتلت واحدا أو أربع فسوف تكون رئيسا للكون وتتحكم
بكافة البشر وحتى انه يدعي بأنه سيكون اكبر من الله ( استغفر الله ) وعندما يرى
بأنه لا يستطيع قتل أي احد يقوم بقطع أصابعه وفعلها عدة مرات ولم يبقى له أصابع
من يده اليسرى و
رى في نفسه انه يجب عليه قتلهم ويحاول عدة مرات لشراء السكاكين ومعدات أخرى لفعل
ذلك.
وحاليا حالته ليست مستقرة وليست جيدة ونود منكم أن تشرحوا لنا عن العلاج
وكيف سيكون وإن وصلنا الى اتفاق ورأيت أن علاجكم أحسن من العلاجات هنا سأقوم
بجلبه هناك علما أن الدكاترة هنا
يعطونه جلسات كهربائية و لكن من دون فائدة
وأيضا قرأت في موقعكم أن هناك مناطق منعزلة عن المحافظات والضوضاء لراحة المرضى
هذه النقطة أراحتني عكس المستشفيات هنا.. وأود منكم أن ترسلو لي رقم
الهاتف الكامل لكي اتصل بكم من خارج مصر و اشرح لكم القصة كاملة.مع تحياتي لكم
الأخ العزيز
من وصفك للأعراض التي تنتاب أخيك يتضح أنه يعاني من مرض الفصام هو مرض عقلي يتميز
بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك, ويؤدي إن لم يعالج في بادئ
الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي
يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.
والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة
البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية
المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل
للعزلة عن المجتمع. وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض
يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير
موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند
استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة
الاضطراب العقلي .
وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو
المريض طبيعيا تماما, أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع
التفكير بصورة سوية, ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري. أما الضلالات فهي اعتقادات
خاطئة غير مبنية علي الواقع, حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس
عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي
أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما
الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد
تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة او يحس بأحاسيس
جلدية غير موجودة. كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط
أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله
ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة
للآخرين. وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء
وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته
أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو
للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة
لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب بأخيك للطبيب النفسي ومن الأفضل حجزه في المستشفي
لمدة معينة حتى تستقر حالته وخاصة أن هناك خطورة منه علي نفسه وعلي من حوله حيث
هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج النفسي
والعلاج الفردي والعلاج الأسري .
أما عن طرق التواصل فيكون على الايميل الخاص بالموقع
admin@elazayem.com
السلام عليكم
أنا أعانى من مشاكل كثيرة ولكني أحاول أن أحلها بنفسي ولكن هناك
مشكلتان لا أستطيع أن احلهما المشكلة الأولى أنى
لا أستطيع أن أتهني على شىء فمثلا
الكلية اللي أنا عاوزاها ضاعت و صديقتي هي التي دخلتها حبا فيها من كلامي
واللي عايزاه مش بلاقيه وحظي سئ ولما حد بيوعدنى
بحاجة ببقي عارفة إنها مش هتحصل لانى عارفة حظي ومش قادرة أكون متفائلة أنا خايفة
أنى أظل طول عمري مهددة بحظي .
الأخت الفاضلة:-
تفتقدين أشياء هامة جدا وهما الرضا
والقناعة فهما شرطا لاحتفاظ الفرد بالسلام النفسي، واعلمي انه لا
يوجد إنسان يمتلك السعادة ولكن معظمنا يفتقدها والكثير يحاولون البحث عنها وينجحون
في الحصول عليها ولو بأقل قدر لكنهم يستمتعون بها والبعض القليل يتشاءم لأنه ينتظر
أن تأتيه دون جهد لكنها لا تأتي واعتقد انك منهم
أنصحك عزيزتي بان لا تحقري من نعم الله عليك وحتي ذلك الشعور بعدم توافر
الحظ لعدم دخولك الكلية التي كنت تتمنيها فيجب أن تتيقني أن هذا قضاء الله سبحانه
وتعالي وانه الأفضل لك بكل تأكيد وسوف تتأكدين من ذلك بمرور الأيام لذلك علي
الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه
أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر
دائما بذكر الله وشكره نعم عزيزتي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه
بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط
الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة،
ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور
الحياة، وأن نحاول تنظيم طموحاتنا فاحتياجات النفس ومتطلباتها غير محدودة لكن
متاعبنا قد تبدأ حين تكون هناك فجوة كبيرة بين ما نريده وما نتطلع إليه وبين
قدراتنا الواقعية
واعلمي عزيزتي أن الرضا عن النفس هو أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل
الرشيد في حياته الدنيا وهو لا يعتمد أساسا على ما حصله المرء من زخرف الحياة
الدنيا وزينتها، بل يعتمد على إحساس الواحد منا بأنه أدى ما عليه تجاه ربه, وتجاه
الناس, وتجاه نفسه, بقدر استطاعته وفي حدود إمكانياته, فحياتنا الدنيا لا يمكن أن
تكون خالية من المشاكل مهما توافر لنا فيها من أسباب النعيم والذي سيكون موضعا
للحساب والمساءلة يوم القيامة (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) سورة التكاثر آية 8.
أعلى الصفحة