الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية:اجوبة المجموعة479

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 كثيراً ما أشعر بالحزن

السلام عليكم

ربما ليس لدي مشكلة ولكن بكل الأحوال أرجو وضع شرح لنفسيتي . كثيراً ما أشعر بالحزن والرغبة في الموت ولدت في قرية ريفية تسمى (( آبل ))  وهي تابعة لمحافظة حمص الموجودة في سوريا كان اليوم التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني البارد عام 1989 قيل لي عن ولادتي أنها كانت صعبة بعض الشيء إذ كنت نائمة بشكل مقلوب وكان على أمي والأطباء أن ينتظروا حتى أغير وضعيتي  حدثوني عن أيامي الأولى بأنها كانت هادئة  ورووا لي قصص بكائي الغير طبيعي بسبب المرض  في أعوامي الأولى أما أيام المدرسة الخمس الأولى فلم يذكروا لي شيئاً عنها ولا أذكر شيئاً منها أيضاً يبدوا أنه لا بأس بها  لكن الحكاية تبدأ في العاشرة من عمري  لا يهمني ما يقولونه أو ما يرونه  فكل ما أذكره هو بداية فشل لأعوام قادمة طويلة  لقد بدأت التراجع بدراستي  لقد بدأ الخوف يتكون بداخلي كنت لا أجد من ألعب معه سوى بعض الأولاد الأصغر سناً  وفي المنزل كنت أصغر من أن أعير انتباه أخوتي وما كان لي سوى أخ أصغر مني أشعر بالغيرة منه و كره لا يمكن أن يكون شديد فهو طفولي بكل الأحوال  وعندما بلغت الثانية عشرة من عمري بدأت أشعر بشعور ما اعتدته من قبل وهو شعور الوحدة  أخوتي أكبر سناً  أخي يضربني  و بنات عمي يفضلون الجلوس مع  أخوتي  و أولاد عمي يسخرون مني  وطلاب المدرسة يضحكون علي وأهلي ما لهم بكل هذا .. كل هذه الظروف جعلتني أعيش بخيالي وأنسى واقعي الذي ما كنت أراه في هذه القرية المعزولة  كان هناك الكثير من الأمور الرائعة  جرت وأحداث مثيرة عشتها في طفولتي  لكنها لم تستطع منع الخوف أن يكبر بداخلي  لم تستطع منع الكره الذي نما بداخلي لأي إنسان غريب عن عائلتي المؤلفة من سبعة أشخاص  في المرحلة النهائية  للمدرسة الإعدادية كان علي بذل مزيد من الجهود لأدخل المدرسة الثانوية العامة  لكن بدل ذلك فضلت أن أروي قصة لنفسي أتخيل فيها شخص كبير يدافع عني و يلعب معي و يمنع الآخرين من أن يسخروا مني بمعنى آخر شخص يشعرني بالأمان  كنت غالباً ما أحلم به .. انتهت هذه الأحلام عندما لم  أحصل على علامات كافية تؤهلني لدخول الثانوية العامة و هنا بدأت رحلة أخرى  أخذ والدي يصحبني إلى مدرس لغة عربية يقيم في المدينة  ليعطيني دروساً أساسية فيها  وفي مكان آخر كنت أخذ دروس في اللغة الفرنسية وذلك لمدة عام  إلى أن انتقلنا إلى العاصمة  في بداية انتقالنا كانت المشاكل الأسرية قد تصاعدت عن المعدل الطبيعي ومنزلنا المستأجر الصغير لم يستطيع حمايتي من سماعها و التأثر بها  يوما بعد يوم تضعف ثقتي بنفسي  يزداد خوفي من العالم الخارجي  وكرهي للبشر  و شعور قاتل بالوحدة  و انتقلنا إلى منزل أوسع  وقلّت مشاكلنا الأسرية  وبدأت مرحلة أخرى بحياتي ومعركة جديدة عليّ خوضها  استطعت في النهاية الانتصار فيها أو بمعنى آخر استطعت حماية نفسي من الموت فيها فقد استطعت دخول الجامعة أدب فرنسي لكن هذه المرحلة ما كانت تختلف كثيراً عن مرحلة المدرسة رغم أنه من المفترض أن تكون مرحلة مميزة وبكل الأحوال أنا لم أبقى فيها سوى عامان رافقهما إخفاق وفشل على جميع الأصعدة  فأنا لم أستطيع النجاح في موادي ولم أستطع تكوين الأصدقاء ولا أملك أي أحداث مميزة تسجل في تاريخي أو موهبة أفتخر بها  وبعد كثير من الحزن و الضعف بهذا الإخفاق  قررت خوض تجربة من نوع آخر و التي ما زادتني إلا كرهاً لنفسي الذي يؤدي لكره العالم بأسره  لقد تعرفت على عالم النت  تعرفت فيه على أشخاص كثر  منهم شخص مميز جداً كنت أشعر بالراحة معه حتى أني ظننت أني أحبه  و قد اعترفت له بذلك  مما زاد الأمر سوءاً  بدأ يعاملني بطريقة مختلفة و خاصة بعدما أحب فتاة أعرفها كما يعرفها  كانت هذه الفتاة تشعر بالغيرة مني  رغم أني صرحت قائلة بأني نسيت قصة الحب السخيفة تلك وأنا لا أريد سوى لصديقي أن يعود  لكن الكلام لم يكن ليجدي نفعاً  وقد شعرت بالذنب وأنبت نفسي كثيراً لأني سمحت لها أن تحب في عالم وهمي  تركت النت وانصرفت إلى عالم الحقيقة  نسيت أمر الفرنسي و قررت أن أبدأ بداية جديدة مع الانكليزي  في الكورس الأول كان الأمر ممتع وجيد  لكن في الكورس الثاني بدأ الأمر يسوء تدريجياً فالأستاذ الذي درسني في الكورس الأول هو نفسه الآن وقد بدأت أتعرف إليه جيداً الآن أنه شخص مشابه للذي تعرفت عليه على النت  و بدأت أتعرف على نفسي في هذا الكورس فتاة حمقاء ، غير لبقة بتعاملها مع الآخرين  لا تعرف شيئاً عن التصرف السليم مع الآخرين وأسوأ  من هذا هي ليست طفله أنها في التاسعة عشر من عمرها و ستبلغ قريباً العشرين  وكلما دخلت مرحلة أخرى بحياتي أتغلب على مشكلاتي السابقة لأقع بمشكلات أكبر دون أن أستفيد من التجارب السابقة  فالخوف دائما هو بطلي ربما ليس لدي مشكلة ولكن بكل الأحوال أرجو وضع شرح لنفسيتي  كثيراً ما أشعر بالحزن و الرغبة في الموت .

رد المستشار

الأخت العزيزة أنت لديك درجة منخفضة من تقدير الذات و يعني نظرتك الايجابية لذاتك ، حيث أنك تشعري بأنك قد فشلتي في جميع مراحل حياتك ، الأخت السائلة هذا غير صحيح فليس هناك ما يسمى فشلاً و لكن هناك خبرات و تجارب ، كما أنك تستطيعين تغير حالك إذا أردت ذلك و قد قال الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

والتقدير الذاتي ببساطة ٍهو نظرة الفرد لنفسه كيف يراها ؟ وكيف ينظر إلى إمكانياته ؟ وكيف ينظر إلى طموحاته ؟ وكيف يوازن بين تلك الإمكانيات وتلك الطموحات ؟ ومن هنا تتشكل لدى الفرد مجموعة ٌ من الأحاسيس والمشاعر والاتجاهات نحو "نفسه " او نحو " ذاته" فإذا تمكن الشخص من معرفة نفسه معرفة ً حقيقية ً ، فإنه سيصدر حكمه على نفسه من تلقاء نفسه  وبالتالي فما هي نظرته نفسه تجاه نفسه ، فإذا كانت نظرته هذه " ازدراء ٌ " لهذه النفس ، فسيصاب بـ " الإحباط " ، وعندها ستكون " الروح المعنوية " لديه ، في حدودها الدنيا  وهنا لن يكون قادرا ً على العطاء أو الإنتاجية بالشكل السليم ، وذلك بسبب انعدام عامل " الثقة بالنفس " لديه ، وإذا كان في نظرته لنفسه نوع من الاحترام ، فإنه سيكون مندفعا ً نحو العمل ونحو الإنجاز بروح ٍ معنوية ٍ عالية . 

إن نظرة الفرد لنفسه نظرة إيجابية ً تتجسد فيها معاني الإحترام ، والتقدير هي المحور الأساس لـ " الثقة بالنفس " ، ففي مثل هذا المستوى سيشعر الإنسان بالراحة والطمأنينة أي الشعور بـ" الأمن النفسي " وبالتالي القدرة على العطاء ؛ والعطاء والإنجاز هما في حد ذاتهما حافز لمزيد من " إحترام الذات " أو " تقدير الذات ".

آخذين بعين الإعتبار أن لايربط الفرد" تقديره الذاتي لنفسه " بتقدير الناس له، فالناس قد يتغيرون ، وقد يختلفون معه ، وقد يرحلون ، أما هو فهو الباقي أمام نفسه ، كما يجب أن لانقترب من حالة " المبالغة في تقدير الذات " فالمبالغة ستؤدي إلى " الغرور " فتقدير الذات المنخفض أو تقدير الذات الذي يوصل إلى الغرور سيؤديان إلى نفس النتيجة ؛ فإما الإحباط، او العدوانية ، او الشعور بعدم القبول من الآخرين أو الإنسحاب من الحياة الإجتماعية أو العملية ، وبالتالي الفشل في القدرة على العطاء والإنجاز . وهذا ما سيؤدي إلى الفشل في الحياة .

ولكن كيف يمكن للفرد أن يسعى إلى إيجاد معادلة متوازنة لـ " تقدير الذات " بين حالة التشخيص و حالة العلاج . إذا ً لنترك الحلول الجاهزة وننتهج أسلوب التساؤلات المثيرة للكوامن النفسية وتحريك المشاعر عند الفرد ، إحتراما لشخصيته وتفكيره وإعطاءه الفرصة للتفكير في وضع تصورات ٍ لمشكلته ، ثم وضع الحلول التي هو يرتئيها في عدة بدائل ، يسعى إلى تجريب كل بديل فإذا فشل فيه ، فعليه أن يتحرك بتفكيره نحو البديل الثاني ، إيمانا منا بقوله سبحانه وتعالى " لا يغير الله مابقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " . فالفرد هو القادر على تشخيص حالته وهو القادر على وضع الحلول  ألم يقل المثل العربي " ما حك ّ جلدك مثل ظفرك " ولنبدأ بطرح هذه التساؤلات !

-  هل جربت أن تخلو بنفسك بعيدا عن كل المؤثرات ؟ هل لديك الإستعداد أن تذهب إلى مكان ٍ بعيد ٍ تجلس فيه لوحدك ومع نفسك ، كي تجرب فرصة التحدث مع نفسك ، وكأنك في حالة من التأمل الذاتي ؟

-  ألا يمكن أن تسأل نفسك من أنا ؟ وأنا ماذا أريد ؟ ماهي إستعداداتي ؟ ماهي قدراتي ؟ ماهي طموحاتي؟ هل يمكنني من مواجهة التحديات ؟

- هل عندي الإستعداد لتقبل نفسي ؟ وتقبل غيري ؟ ولماذا  ؟

- هل يمكن أن أنجح في حياتي ؟ وبماذا ؟ وكيف ؟

-  هل وضعت لنفسي أهدافا ً أسعى لتحقيقها ؟ أم سأترك الأمور للمصادفة والعشوائية ؟  هل المصادفة أو العشوائية ستفيدني ؟ إذن أين عقلي ؟ أين دوري ؟ وأخيرا ً أين أنا ؟

- هل  أنا راض عن نفسي ؟ وماهي درجة هذا الرضا ؟

- هل جربت أن أعمل ؟ هل نجحت ؟ ولماذا نجحت ؟ هل فشلت ؟ ولماذا فشلت ؟

- هل أنا ممن يعيشون آمال الماضي وآماله فقط لأنه الماضي ؟ وهل أنا ممن يؤمنون بجلد الذات ؟

- هل لدي القدرة على  إستخدام تفكيري في مواجهة تحديات الحياة ؟ وهل أصلا ً عندي القدرة على التفكير وإستخدام هذا التفكير ؟

- هل  أنا لوحدي في هذه الحياة ؟ وهل أنا لوحدي الذي يكافح في هذه الحياة ؟

- هل أستطيع أن اكون "  فرديا ً " أم " إجتماعيا ً " ؟ كيف سأتفرد بسمات ٍ تميزني ؟ وكيف سأكون مجتمعيا ً أشارك الآخرين ؟ وهل يمكن الجمع بين الإثنتين ؟ نعم أستطيع

-  ولم لا أكون " أنا " و" نحن "  معا ً .

-  كم  لدي من النقاط التي تتسبب لي في القوة ؟ وكيف لي أن أستثمرها ؟ وكيف أعمل على تطويرها ؟ وكم لدي من النقاط التي تتسبب لي في الشعور بالضعف ؟ وكيف لي أن ألغيها من حياتي ؟

- هل أنا قادر ٌ على وضع  البدائل أو الحلول المتعددة لأجربها واحدة تلو الأخرى ؟ نعم أستطيع ذلك ولم لا ؟

-  هل أنا ممن يتعلمون من تجاربهم ؟ هل أنا ممن يتعلمون من تجارب الآخرين ؟ لماذا لا أستفيد من تجارب الحياة بكل تفاصيلها ؟ ومن أي مصدر ٍ كان ؟

- أليس لدي القدرة على العطاء والأخذ ؟ فكرا ً بفكر وتجربة بتجربة ٍ ، وسلوكا ً بسلوك ٍ ، واتجاها ً بإتجاه  أي هل أنا قادر على تبادل الخبرات بالخبرات ؟ نعم أنا قادر  ولم لا أكون قادرا ً على ذلك ؟

-  ياترى لو كل فرد إطلع على مصائب غيره فكيف ستكون نظرته لمصيبته ؟ألم يقل المثل " إللي بشوف مصايب الناس بتهون عليه مصيبته فمن أنا هنا ؟

-  وماذا يهدف الشاعر من قوله

" من لا يحب صعود الجبال      يعش أبد الدهر بين الحفر "

-  إذا ً الآن سأبدأ ، في تشخيص وضعي وسأضع لنفسي عدة بدائل سأجرب ، وبعد كل تجربة سأسعى إلى التقويم ، نعم الآن سأبدأ فأنا قادر على التخطيط والتفكير وإيجاد الحلول.

كما أرشدك بالآتي :

- لا تعقدي المقارنات بينك وبين الآخرين لأن المقارنات كثيراً ما تكون مضللة ، وقد  تؤدي إلى الشعور بالإحباط وشل القدرة‏

-  اقنعي ذاتك بتميزها ، فكل انسان  يتمتع بشئ يميزه عن غيره ويكون مصدراً لإعجاب الآخرين‏ وأداة لتحقيق أهدافه الخاصة والعامة ، والإقتناع التام بهذا هو أول مقومات النجاح‏ ، والمطلوب اذن اكتشاف هذه الصفات والتمسك بها‏.‏

-  ركزي  على إبراز معالم التميز الخاصة‏‏ بك فهذا كفيل بأن يمنحك شعوراً بالثقة ويخرجك من دائرة الإحباط‏

-  تمسكى بقراراتك وكونى صارمة في تحديد أهدافك وقراراتك فذلك يدعم قدرتك اللاحقة على القبول والرفض ويكسبك احترام الذات‏

-  لا تكبتي انفعالاتك ، فالتعبير عن الإنفعالات الإيجابية والسلبية يكسبك قدرة على المواجهة وهو أمر مدعم للشخصية وللثقة بالنفس‏،‏ كما أن كبت المشاعر خاصة السلبية يتسبب في الإحساس بالتعاسة.‏

-  لا تلومي نفسك ‏، فأحياناً لا تسير الأمور كما نتمنى‏ فلا تلم نفسك على ذلك‏ لأن كل إنسان معرض للخطأ في تقدير المواقف فتعلم من أخطائك واكتفي بالاعتذار عنها دون تعذيب نفسك‏.‏

-  لا تتركي نفسك فريسة للشعور بالأسى على ذاتك ، فالأشخاص الذين يهتمون بالنجاح في حياتهم لا يضيعون وقتهم في الآسي‏.‏

-  تعلمي الاستقلال التام‏ ، فالاستقلال في الإنجاز يكسب الشخصية القوة‏.‏

-  تحلي بالابتسامة الدائمة إذ ترتبط القدرة على التغلب على الصعاب بقدرتك على الابتسام الذي يدعم الاستجابات الجيدة‏ .‏


 مشاكل المراهقين

السلام عليكم

في بداية كلامي احب ان اشكركم جزيل الشكر على ما تبذلوه من حل لمشاكلنا فمشكلتي لا اعلم اهي في الوالد ضعيف الشخصيه ام في ابنائي وعلى راسهم ابني الاكبر الذي يبلغ من العمر 16 سنه فابني لا يدرس نهائي الا وقت الامتحانات والادهى تكون دراسته كما يريد بمعنى انه يدرس ما يريد ولا يدرس ما يريد مما جعله يحصل في الفصل الاول الدراسي على معدل 78 حيث كان ترتيبه الاخير بالنسبه لصفه وعندما سالناه اجاب لا احب الدراسه اخرجوني من المدرسه اريد ان اذهب للعمل مع ابي حيث في ايام العطل كان والده ياخذه هو واخوته لمساعدته ويقول بدي اذهب لنادي كمال الاجسام وفعلا ذهب وصار يقول لنا هذا الجسم يعجب البنات ويقول اريد ان اخرج من المدرسه لاعمل واتزوج وعندما نسال عنه المدرسين يقولون انه ذكي جدا ولكنه مستهتر ولا يدرس والدليل علاماته والصراحه قد اكتشفت انا ان ابني المراهق يدخل في الانترنت على مواقع اباحيه وابوه واجهه بذلك اعترف لكني ذهلت من تصرف ابيه كان همه ان لا ترى تلك المناظر طبعا قال له حرام لكني توقعت اكثر من ذلك لاني اخاف ان ينحرف ابني حيث الاحظ بعض الامور الغريبه مثل دخوله الحمام لفتره طويله وقلنا له ايضا انا وابوه ان هذا حرام  وستذهب صحتك وانا صرت اخاف وصرت ارتدي ملابس ساتره جدا اكتبها وانا اتمزق لانه ابني واخاف عليه وايضا اخاف ان يكون هو واخواته لوحدهم بالبيت لاني اخاف لم الاحظ اي شيئ بالنسبه لخواته ولكنه الحذر وكما تعلمون نسمع قصص كثيره اللهم عافينى وعافيكم واخته الصغيره عندما يضعها في حضنه علطول اشيلها منه وقبل 2سنه رايته مع نفسه وقلت لابيه وكالعاده قال لي انه مراهق وكل الشباب مثله مع ان ابوه متعلم وانا ادرس واكره ان اكمل دراستي عندما ارى ابنى ينهار امامي حيث اخاف في سنة الثانويه العامه يرسب لا سمح الله واخاف ان اعرض مشكلتي على احد... لا يريد الدراسه يسهر كل يوم لساعه متاخره خارج البيت والصلاه بالعافيه يصليها عندما نذكره بها انا وابوه وعندما يساله ابوه اين كنت لا يجيب وفي يوم تاخر كالعاده قلت لابيه انك ضعيف الشخصيه ابنك الى الان خارج البيت ولم يدرس وعندما ياتي لا تكلمه ويذهب للنوم اهذا يرضي الله اجزم له بان لا يخرج الى هذا الوقت وعندما حضر تفاجات بان طرده من البيت وهذه المره الثانيه قلت له هذا ليس حلا سيضيع الولد قال هيك بيتربى ولا واحد سوف يستقبله من اصحابه اجبته اولاد الحرام سيضيعونه ولم يقلق .

رد المستشار

الأخت السائلة لا تقلقي من مشكلات أبنك فلها حلول بإذن الله ، أعلمي أختي الكريمة أن هذه المشكلات التي لدى ابنك يعاني منها كثير من المراهقين و سوف تزول بإذن الله ، لكن يجب عليك فهم طبيعة العوامل التي أدت بابنك إلى هذه الحالة ، و تستطيعين التوجه بابنك إلى عيادات و مراكز الإرشاد النفسي لكي يساعدوه و يساعدوكم كما يجب عليك تغيير أسلوبك مع إبنك وتبنى الحوار الهادىء والتقرب منه بذكاء حتى تستطيعين التأثير عليه ، ومن المشكلات التي يعاني منها المراهق خصوصاً عندما تتبلور شخصيته التمرد والاعتماد على النفس والابتعاد عن السلطة القائمة في الأسرة أو المدرسة ، فتتأصل في نفسه الملكية الفردية ، وتكبر لديه الطموحات ، وتبنى آمال كبيرة ، لذا يركز على مصالحه الشخصية ويهمل حاجات الآخرين وشؤونهم ، فيتحدث دائماً عن نفسه وإنجازاته ، ويبالغ في قدراته وإمكانياته ، ويقلل من شأن الآخرين .

كما أن المراهق لديه العديد من الصراعات النفسية:

1- صراع بين مغريات الطفولة والرجولة.

2- صراع بين شعوره الشديد بذاته وشعوره الشديد بالجماعة.

3- صراع جنسي بين الميل المتيقظ وتقاليد المجتمع، أو بينه وبين ضميره.

4- صراع ديني بين ما تعلمه من شعائر، وبين ما يصوره له تفكيره الجديد.

5- صراع عائلي بين ميله إلى التحرر من قيود الأسرة، وبين سلطة الأسرة.

6- صراع بين مثالية الشباب، والواقع.

7- صراع بين جيله والجيل الماضي.

ويضاف إلى ذلك صراعات تنتج من وجود أهداف متعارضة في داخل نفسه يرغب في تحقيقها معاً، ولكنها بطبيعتها إذا استطاع أن يحقق أحدها أصبح تحقيق الآخر أمراً مستحيلاً كالرغبة في الاستذكار وفي اللعب في الوقت نفسه، أو الرغبة في الطاعة والتمرد .


 التعلق المرضي

السلام عليكم

انا حبيت شاب صديق الى وصار هوه كل شى فى حياتى وصرت احبو حبأ لا اقدر على وصفو بالضبط لاكن المشكله انو الشب مش عاملى اعتبار بيخرج مع شباب غيرى وبطلع معهم وما بيصتنضف يرن على  مع انو بيعرف انى بحبو كتير وبحكيلو رن على لما تروح وللما تيجى بس وبيعمل حالو ولا اكنو بيدرى  وانا نفسى ابعد عنو او ابطل احبو بس مش قادر وبطنشنى بس انا مش قادر ابعد عنو خالص بس بدى الحل انى ابعد  عنو انا بحبو لدرجه ما بقدر ايمر يوم غير ارن عليه او اشوفو وهوه احيانا بحسو بيحبنى وبيموت فيه واحيانا بحسو بيصير يطنشنى انا قرفت لاكن مش قادر ابعد انا بطنش لميت صاحب الى علشانو وهوه مش مقدر نفسى ابعد عنو او انساه او اهجو  لو لفتره قصيره انا مش قادر انا بدى منكو ادلونى  شو الحل صرت  فى ايام اجى بدى انفجر علشانو وهوه ولا على بالو وبراجعو بيصير يقولى انت عاطفى وانت عقلك اصغير والله منا عارف شو اسوى والله منا قادر اسيبو يوم .

رد المستشار

الأخ العزيز أنت متعلق بصديقك تعلق مرضي وغير سوي والتعلق المرضي هو الميل المبالغ فيه إلى موضوع من الموضوعات ، بحيث يفقد المتعلِّق استقلاليته ، ويتبع المتعلَّق به تبعيةً كاملةً ، وكأنما تذوب شخصيته عنده .

الصداقة والتعلق :

الأصل في الصداقة : التشابه ، والتقارب في الأفكار والعادات . وقد حث الدين والعقل والعلم على " الصداقة " باعتبارها مطلباً هاماً من مطالب النمو الإنساني . حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله : "ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه". وبلغ من عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالمتحابين في الله ، أنه أُتِيَ يومَ أُحُدٍ بعبد الله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح قتيلين ، فقال : ادفنوهما في قبر واحد ، فإنهما كانا متصافيين في الدنيا ". وكأنما أراد أن يجمعهما في الآخرة  كما اجتمعا في الدنيا ، وجاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : متى الساعة ؟ قال : ما أعددت لها ؟ قال : ما أعددت لها كثير صيام ولا صلاة ، إلا أني أحب الله ورسوله . قال صلى الله عليه وسلم : المرء مع من أحب)... فالصداقة السوية ، والحب السوي  ليس فيهما حرج في الدين أو العقل غير أن الصداقة تتجاوز أحياناً حدَّها المعتاد لها ، فتنتقل إلى شيء آخر له خصائص أخرى والحب يتجاوز حده المعقول  فينتقل إلى تعلق مرضي سلبي بالمحبوب .

الفرق بين الصداقة والحب :

ما هي الصداقة السوية وما الصداقة المرضية ، بين أبناء الجنس الواحد ؟ يُعَرِّف قاموس إنلجش وإنجلش الصداقة بأنها : علاقة بين شخصين أو أكثر ، تتسم بالجاذبية المتبادلة ، المصحوبة بمشاعر وجدانية تخلو عامةً من الرغبة الجنسية.

ويُفَرِّق أحد العلماء بين الصداقة والحب فيقول : إن الحب صداقة ، ولكنه يزيد عليها بمجموعتين من الخصائص وهما : الشغف Passion والعناية caring ولذا فالحب عنده علاقة أوفر إثابة ، ولكنها أقل استقراراً .

صور التعلق المرضي :

للتعلق المرضي صور متعددة ، منها :

1- تعلق المتساويين سناً وجنساً : ( الشاب بالشاب ، والفتاة بالفتاة ) ، ويبدأ في صورة صداقة وإعجاب ، ثم يمتد إلى الشغف والعشق ، ويمكن أن يؤدي بهم إلى الجنسية المثلية .

2- تعلق الصغير بالكبير ، ويبدأ بالتقدير والتبجيل ، ثم يتجاوز الأمر حدَّه إلى التبعية المطلقة ، والشعور بفقدان القيمة إن ابتعد عن دائرة تأثيره ، وقد نعى الله تعالى على الكفار قولهم " هذا ما وجدنا عليه آباءنا " لأن تقديسهم لآبائهم منعهم من رؤية الحق واتباعه ، ولامهم على منحهم أشياخهم وعلماءهم صفاتٍ ليست من حقهم فقال تعالى : " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله " .

3- تعلق الكبير بالصغير : وهو يخفي شغفاً وجنسية مثلية كامنة أو ظاهرة .

4- التعلق بين الجنسين : والصورة السوية منه " الحب المؤدي إلى الزواج " ، وضابطه ارتقاء كل طرف من خلال علاقته بالطرف الآخر . ويمكن أن يكون هناك تعلق مرضي داخل علاقة الزواج نفسه ، وذلك حين يشعر أي طرف بتبعيته الكاملة للطرف الآخر ، وأنه لا شيء بدونه ، وظهرت عليه مظاهر التعلق المرضي .

مظاهر التعلق المرضي :

للتعلق المرضي مظاهر معرفية ، وأخرى سلوكية ، وأهمها :

• هيمنة المتعلق به على تفكيره فهو منشغل به على الدوام .

• انسحاب طاقته العملية إلى الداخل لانشغالها بالتفكير في المتعلق به .

• السعي الدائم للقرب منه .

• ارتهان سعادته وسروره بالمحبوب.

• تعمد لمسه والاقتراب الجسدي منه .

• الرغبة الدائمة في ذكره والحديث عنه وتتبع أخباره .

• محاولة إظهار النفس أمامه في أجمل صورة ، حتى ولو كان ذلك على غير طبيعتها .

• ظهور بعض الأعراض الاكتئابية من حزن وبكاء عند فقدان المتعلق به ، وانسحابية من الحياة الاجتماعية ، وخمول ، وهزال جسدي .

أسباب التعلق المرضي :

1- الحرمان العاطفي في الأسرة : سواء كان بسبب خلافات أسرية ، أو مخطوطات معرفية خاطئة تمنع الآباء من إظهار عواطفهم لأبنائهم .

2- التأثر بالنموذج : والنماذج التي يمكن أن يتأثر بها الإنسان متعددة ، ومنها :

نماذج أسرية : الأب ، الأم ، الأخوات ، الإخوة ، الأعمام ، العمات ،الأخوال ، الخالات.

نماذج الرفاق في الحي أو المدرسة أو العمل .

نماذج إعلامية : في الأفلام أو المسلسلات أو البرامج أو الأغاني ( الفيديو كليب) .

نماذج مقروءة : القصص والروايات .

3- ضعف الثقة بالنفس ، والبحث عن شخصية يتوحد فيها لكي يشعر بشي من القوة .

4- ضعف الصلة بالله جل وعلا : والأصل في ذلك قوله تعالى " ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذي آمنوا أشد حباً لله " والإمام ابن تيمية رحمه الله يقرر قاعدة متميزة في ذلك فيقول في كتاب " العبودية " : من لم يكن عبداً لله كان عبداً لهواه ، شاء أم أبى.

5- وفرة التعزيز في العلاقة : فإذا كان الفرد يشعر بالحرمان ، ثم يجد لذة بالغة في تعلقه المرضي ، فستكون هذه اللذة دافعاً لاستمرار العلاقة .

6- اضطراب الشخصية : هناك اضطرابات خاصة في الشخصية يمكن أن تؤدي إلى التعلق المرضي ؛ فالشخصية الاعتمادية : بطبعها تبحث عمن يسيرها ، وتدور حوله ، وكثير من التعلقات المرضية تنشأ بسبب اعتمادية كامنة . وكذلك اضطراب الشخصية الحدية عند المتعلق ، واضطراب الشخصية النرجسية عند المتعلق به .

علاج التعلق المرضي :

للتعلق المرضي عوامل معرفية وسلوكية ، ولهذا فينبغي أن يكون علاجه على مستوياته الروحية ، والمعرفية ، والسلوكية .

وإذا كان السبب المهيئ للتعلق المرضي هو : الفراغ العاطفي ، وأهم نتائجه تركز معنى الحياة حول المتعلق به ، فيمكن أن يكون العلاج فيما يلي :

العلاج المعرفي :

1- النظر إلى التعلق باعتباره عاطفة بشرية : إذا ضخَّم المتعلق مشكلته فلن يحلها ، ولكن  إذا نظر إلى التعلق باعتباره طبيعة بشرية ، أصلها سوي ، غير أنه يطرأ عليها ما يتجاوز بها عن موضوعها الأصلي إلى مواضيع بديلة ، وما يزيد من حدتها لتتجاوز الحد الطبيعي، أمكنه أن يفكر في الحلول .

2- البحث عن الأسباب : لماذا أنا متعلق بـ .. ، يبحث عن الأسباب الخاصة به التي تدفعه إلى التعلق ، كالفراغ العاطفي ، التقليد ، البحث عن موضوع للحب  إلخ . وفائدة معرفة الأسباب أن يسعى الإنسان إلى معالجتها بأساليب صحيحة لتكون بديلاً عن الأساليب الخاطئة .

3- التفكير في النهايات : كل بداية لذيذة ممتعة ، لأنها تكون بداية ممتلئة بالرغبة ، محلِّقَةً في الآمال ، غير أن النهايات هي التي تحدد قيمة كل شيء . وبداية العلاقة الغرامية ممتعة، ولكن نهايتها مهينة .

4- التفكير في نقائص الطرف الآخر : لأن التعلق يعتمد على إلباس الطرف الآخر ما ليس فيه من المحاسن ، ونفي ما هو فيه من المساوئ ، فإذا أمعن الإنسان الفكر في النقائص البشرية للمحبوب ، أمكنه أن يخرج من إسار سحره .

5- التقليل من التعميم المفرط : في التعلق لا تستخدم الألفاظ بالصورة الدقيقة ، فحبيبي (أفضل مخلوق على وجه الأرض) ، وحبيبتي ( أجمل النساء .. وأنبلهن) ، واستخدام اللغة بهذه الصورة المفرطة في التعميم سيضلل المتعلق ، بينما إذا وضعت الصورة في إطارها الصحيح واستخدمت لها الألفاظ المناسبة أمكن الوصول إلى حل (حبيبتي إنسانة جميلة .. ولكن .. لابد أن يكون هناك من هي أجمل منها) (حبيبي له حسنات .. وله سيئات) .. واستخدام التعميم المفرط أساس في كثير من الأفكار اللاعقلانية ، والتفكير في الأشياء بألفاظ محددة أقرب إلى وصف الواقع مرحلة أولى لحلها .

6- التفكير والبحث عن بدائل : المتعلق يجعل محبوبه مركز كل شيء ، ويصب عليه طاقة كانت ينبغي أن توزع على موضوعات كثيرة ، والطاقة إذا لم يكن لها إلا مسرب واحدٌ تشبثت به ، فإن تعددت مصارفها قلَّ ضغطها على مسربها القديم. وذلك - على مستوى معرفي - من خلال : البحث عن احتمالات أخرى توجه الطاقة فيها .وعلى مستوى سلوكي : البدء في العمل الفعلي لاستثمار هذه البدائل .

العلاج السلوكي :

بعد جلسات التأمل التي يقضيها المتعلق في مراجعة أفكاره ومعتقداته ، أو جلسات المناصحة والاستشارة التي يحاول فيها مع بعض أصدقائه العقلاء ترتيب أفكاره ، يأتي دور السلوكيات التي تساعد في علاج التعلق المرضي .

• المصارحة في العلاقة بين الوالدين والأبناء : كثيراً ما يكون التعلق هرباً من الأرض الجرداء من العواطف التي أُشبِع بها البيت ، وبحثاً عن قنوات أخرى للتواصل غير قنوات الوالدين المغلقة ، واعتماد مبدأ المصارحة بين الابن ووالديه ( أو أحدهما ) يقلل من حرمانه  ويكون قناة فعالة للتواصل وحل المشكلات .

• إرضاء الأهل مطالب تقدير الذات عند أبنائهم: يضن كثير من الآباء على أبنائه بالمديح على أفعاله الإيجابية ، ويجد الابن هذا التقدير له في علاقة التعلق ، فينجرف إليها باعتبارها صورة من صور تقديره لذاته ، وإذا أشبعت حاجة " تقدير الذات " بصورة سوية لم تلجأ إلى الصور المرضية .

• حل النزاعات والمشاكل الأسرية : الأسرة المضطربة مرتع خصب للمشاكل والاضطرابات الانفعالية ، ويكون التعلق المرضي مهرباً لابن هذه الأسرة ، وفي حل النزاعات الأسرية ، وإضفاء جو المودة بين أفراد البيت إشباع للرغبة في الحب .

• تفريغ الطاقة في الهوايات المحببة ، وإن لم يكن فخلق هوايات جديدة .


 فعل قهري

السلام عليكم

نحن نعاني من والدي حفظه الله من حبه المفرط لجمع الخردوات وبقايا الأثاث التالف من الشارع بحجة الاستفادة منها، بل يرفض رمي أي شيء من أثاث البيت إذا تلف ولم يعد صالحاً للاستعمال، حتى لو كان من مشترياتنا، بل أحياناً يجمع علب المرطبات بحجة بيعها والاستفادة ، وتم نصحه ومحاورته ولكن لا يستجيب، بل انقلبت غرفة نومه الخاص إلى أكوام كبيرة من الأجهزة والأوراق والعلب، ولا يرى في ذلك أي قذارة بعكس لو رأى شيئاً من الأوساخ في المطبخ أو الصالة التي نجلس فيها أو أي قطعة مرمية حيث يغضب غضباً، ويعاتبنا على إهمالنا في النظافة والدي يتجاوز عمره 75 عاماً، وهو متقاعد من شركة الكهرباء وتقول الوالدة أن حب والدنا لجمع الخردوات تعرفها من بداية زواجها، وكانا يسكنان غرفة واحدة، فكان يجمع فيها بعض الأشياء.

رد المستشار

أخي السائل إن ما تعرضه من مشكله هو مشكلة بالنسبة لك و لكنه ليس مشكلة بالنسبة لوالدك ، لقد ذكرت أن والدك ووالدتك كانا يعيشان في غرفه واحده ، أي أن والدك كان يعاني من الفقر في بداية حياته و قد حاول أن يعوض هذا الفقر بامتلاك أشياء كثيرة ، أما احتفاظ والدك بهذه الأفعال بعد تقاعده فهو يعكس أنه لا يوجد ما يملأ حياته سوى هوايته القديمة و التي قد تأخذ مكان العمل في حياته الذي تقاعد منه ، كما أن ما تحكيه عن والدك بجمع هذه الأشياء القديمة مع حرصه الشديد على النظافة يشير إلى أن والدك شخصية وسواسية ، و هذا الفعل هو فعل قهري ، و إذا كان هذا الموضوع يعاني منه أبوك فارشدك إلى التوجه به إلى عيادة الطبيب النفسي ، أما إذا كان أبوك متناغم مع هذه الأفعال و متوافق معها فحاولوا أن تتفهموا ذلك .


 الإضطراب الوجدانى

السلام عليكم

انا زوجى مصاب بمرض الإضطراب الوجدانى ولم اكن اعرف ذلك قبل الزواج ولكن عرفت بعد اصابته بأحد نوبات الهوس ولم يكن بيدى شيأ لن عندنا بنت عندها سنه واريد ان اعرف هل يمكن الشفاء من المرض تماما ام لا وكل اللى خايفه منه ان بنتى تكون ورثت المرض عن ابوها واريد الافاده جازاكم الله.

رد المستشار

الأخت الكريمة إن مرض الهوس له علاج وكما يوجد العلاج توجد الحماية من الانتكاسات ، والهوس هو عبارة عن مزاج قابل للإثارة ، متسم بالنشاط والخفة مع أعراض مرافقة تتضمن:

1- تقييم مضخم للذات وشعور يالزهو والعظمة.

2. حاجة متناقصة للنوم.

3. إلحاح و كثرة في الكلام.

4. تطاير الأفكار.

5. تشتت الانتباه.

6. تهيج نفسي حركي وزيادة الحركة الموجهة لتحقيق هدف ما.

7. انهماك متزايد بالأفعال السارّة والتي قد تؤدي لحدوث نتائج مؤلمة لا يقدرها المريض أحياناً.

وتستمر هذه الحالة (مدة النوبة) عدة أيام، وتبدأ الأعراض في الظهور عادة ما بين (15-30) سنة من العمر، و ينبغي التأكد من عدم وجود عامل عضوي.

من الجدير بالذكر أن الهوس هو إحدى الحالات التي يظهر بها الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (Bipolar Mood Disorder) ، حيث أحد القطبين هو الهوس بينما القطب الثاني هو الاكتئاب ، و قد ينتقل المريض من حالة إلى أخرى عدة مرات خلال السنة. كما قد يحدث الهوس بشكل موسمي ، غالباً في فصل الشتاء.و يكون المريض طبيعياً تماماً في الفترة ما بين هذه الحالات، وإذا ما دخل المصاب في نوبة هوس فإنه يظل بها لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أشهر تقريباً. إلا أن نوبة الإكتئاب قد تستمر ستة أشهر أو أكثر.

الأنواع :

هناك ثلاث درجات للهوس ، إلا أنها كلها تشترك في الخصائص الأساسية وهي النشوة الفائقة والنشاط الحركي والفكري المفرط.

أولاً : - الهوس الخفيف :

- وهو يتصف بأدنى درجات الإصابة ولا يصاحبه هذاءات أو هلاوس ، وينتاب المريض أثناء النوبة ارتفاع في مزاجه ومعنوياته ويستمر لعدة أيام، ينشط أثناءها بشكل واضح، و يعتريه إحساس قوي بكمال قوته الجسمية والعقلية. ويصبح اجتماعياً فائقا ً، ثرثاراً ، رافع الكلفة مع الآخرين ، شديد الشراهة الجنسية ، عازفاً عن النوم.

ثانياً : - الهوس الخالي من الأعراض الذهانية :-

هو حالة يتصف فيها المصاب بنشوة لا تناسب المواقف وتصاحبها نشاط زائد وكلام سريع جامح ورغبة أقل في النوم ، كما يخلع المريض بعضاً من اللياقة في السلوك والكلام ولا يركز ويتشتت انتباهه. كذلك يبدو عظيم الثقة بالنفس وشديد التفاؤل.

ثالثاً : هوس تصاحبه أعراض ذهانية :-

تزداد الثقة بالنفس إلى درجة هذاء العظمة. وتشتد شكوكه لتصل إلى درجة هذاء الاضطهاد. وفي هذه الحالة الشديدة تظهر على المريض هذاءات الهوية (دينية أو دنيوية) وتتطاير أفكاره. ويفلت منه زمام حديثه بحيث يصعب على الآخرين فهمه. ويرتفع نشاطه الجسمي ويقل نومه بدرجة كبيرة و يتسم بالعدوانية ويؤدي إهماله لأكله وشربه ونظافته الشخصية إلى جفاف و حالة هذيانية.

الأسباب :-

1 . بيولوجية :

يصاحب الاكتئاب ازدياد في نشاط تفاعلات هرمونية في منطقة محور تحت المهاد-النخامية-فوق الكلوية الذي يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول من فوق الكلوية. كما أن هبوط إفراز هرمون تنشيط الدرقية ، وهرمون النمو ، وهرمونات تنشيط وظائف الخصيتين والمبيضين تدني الوظائف المناعية لها علاقة بدورات الهواس والاكتئاب.

2. كيميائية :

نقص الأمينات الحيوية ( نوراداينالين، سيروتونين ، دوبامين) في الاكتئاب وإزديادها في الهوس.

3. النـوم :

اضطراب وظائفه في 60-65 % من المصابين باضطرابات المزاج. وفي الاكتئاب تزداد كثافة نوم الأحلام أو حركات العينين السريعة REM SLEEP في النصف الأول من فترة النوم، ولا يبدأ ظهوره الا بعد فترة طويلة. بينما ينخفض عدد ساعات النوم الكلي في الهوس.

4. الوراثة :

حيث ترتفع نسبة حدوث اضطرابات المزاج في أسر المصابين بالاكتئاب أو الهوس.

5 . نفسية اجتماعية : وهذه تؤدي إلى ظهور الحالة لمن يملك الإستعداد الوراثي أو البيولوجي.

ويجب عليك التوجه بزوجك إلى طبيب نفسي لكي يتابع حالته ومسارها العلاجي.ولكن هنا نوضح بعض الامور عن علاج مرض ذهان الهوس والاكتئاب ...إن العلاج الناجح لمرض ذهان الهوس والاكتئاب يحتاج عناية شديدة من المرضى وأسرهم. ودائماً توجد أوقات يرغب فيها المريض بشدة للتوقف عن تناول العلاج بسبب واحد من العوامل الآتية:

1- الإحساس بأن الحالة متحسنة ومستقرة.

2- إفتقاد المريض لنوبات ارتفاع المزاج والمرح .

3- ضيق المريض من الأعراض الجانبية السلبية للأدوية النفسية .

ولكن يجب أن تعلم دائما أن الطبيب يوازن بين حاجة المريض للعلاج الدوائى ومدى تحسن واستقرار حالته ومدى التأثير الجانبى للأدوية ... وإذا تسرع المريض وامتنع عن الدواء بدون استشارة الطبيب فإن ذلك غالبا ما يؤدى إلى حدوث إنتكاس للحالة وعودة للنوبة المرضية.ولا تحدث النوبة المرضية بعد التوقف عن العلاج مباشرة ولكن النوبة قد تحدث بعد عدة أسابيع أو أشهر .وتذكر دائماً بأن كل انتكاسة للمرض تؤثر تأثيرا سلبيا على الاستقرار النفسى فى المستقبل .

وفى بعض الحالات يكون تشخيص المرض غير أكيد بعد حدوث أول نوبة وأحياناً يلجأ الطبيب المعالج لخفض العلاج تدريجياً بعد عام من النوبة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية