الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

شخصية مرتفعة الطاقة القلقية

السلام عليكم

أنا أعاني من مشكلة صعبة جدا، دائما أشعر بالوحدة و الفراغ و الخوف وعدم الأمان والملل . وفي معظم الأحيان أشعرأن هناك حاجز بيني وبين كل من حولي . وأحيانا أشعر بالخوف وعدم الثقة فيهم . أيضا أحاول جاهدة للحصول على رخصة القيادة ولكن ينتابني شعور بالخوف والاحترام ، مجمل كل ما يتعلق بهذا الموضوع أشعر دائما أن هناك ما يقلقني ويخيفني ، وأصبحت في الفترة الأخيرة كثيرة البكاء وغريبة التصرفات لدرجة أني لم أعرف نفسي ماذا أريد. أنا فتاة جامعية في 19 من عمري أرجو المساعدة وتقبلوا فائق التقدير والاحترام ، وجزاكم الله خير  .

الأخت الفاضلة:-

حقيقةً كل المخاوف التي تعاني منها هي في الأصل مرتبطة بالتكوين النفسي لشخصيتك، فمن الواضح جداً أنك شخص مرتفع الطاقة القلقية، أي طاقة القلق، وطاقة القلق حقيقة فيها الجانب الحسن، وهو الذي يزيد من اندفاع الإنسان ويعطيه اليقظة ، وأخذ الأمور بجدية ، ويكون الإنسان دائماً متحفزاً ومنتجاً، والجانب السيئ خاصةً مع ارتفاع القلق هو القلق والإصابة بأعراض القولون العصبي، وربما يحدث نوع من التشويش البسيط في التفكير.

أرجو أن تنظري إلى الأمور من هذا المنطلق، أي أن القلق يمكن أن يوظف توظيفاً إيجابياً.

إذاً يا أختي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، والتفكير الإيجابي يسوقك للاعتبار الحقيقي لإنجازاتك وإيجابياتك، وهذا إن شاء الله سوف يسبب حافزاً ودافعاً ذاتياً لك للمزيد من الجهد والإنجاز.

وسيكون يا أختي من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظمى وقتك ، وأن تخففى من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين ، مثل الشاي والقهوة والكولا، حيث أنها ربما تزيد من القلق لدى الأشخاص الذين لديهم ميول للقلق في الأصل.


 برامج علاج الشذوذ .. لمن يرغب

السلام عليكم

شاب عمري 23 سنة نفسي أنا شخص ولكن تعبت من الشذوذ لأني تعرضت للاغتصاب وأنا عمري 15 سنة واثر فيني تخيل يا دكتور أني اشتهي الشاب الضعيف الجميل أني افعل معه الفاحشة ولا استطيع أن افعل ذلك أمام الناس كي لا يقولون أني منافق ولكن فعلا أنا منافق بيني وبين ربي ، وأعرض مشكلتي عليك لأجد الحل ، أرجو الرد ضروري ، إذا تطلب الأمر المجيء لديك لحل المشكلة لا مانع لدي مستعد أسوي أي شي لحل مشكلتي فانا تعبان صرت انطوائي .

الأخ الفاضل:-

من الرسالة التي أرسلتها يتضح انك تعانى من نوع من أنواع الاضطرابات الجنسية الشذوذ الجنسية،وهنا ألخص إليك  برنامجا علاجيا  متميزا لعلاج حالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية ) فى المجتمعات العربية والإسلامية أعده  الدكتور / محمد المهدي استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية لعلاج تلك المشكلة التي أرجو من الله أن تتغلب عليها بالمزيد من الصبر والعزم.

يقول د. محمد المهدي: الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية. وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.

ويرى د.محمد المهدي فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة: " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيين وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى اى مشاعر سلبية.

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ). ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

الوسائل والتقنيات العلاجية:

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:

1 - الإطار المعرفي: ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح. ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا.

2 - العلاج السلوكي: ويتمثل فى النقاط التالية:

• التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية.

• التفادي: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيرى: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة فى القيء أو غيرها، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص.

• تقليل الحساسية: بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي

3 - العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفي روحي، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك "، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام، أو يتصدق بمبلغ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم،،الخ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى.

4 - تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار. ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).

5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون. هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن.

6 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل (كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية.

7 - العلاج الدوائي: لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي )، واستخدم معها أو بدونها عقار الأنافرانيل على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهري.

8 - الدعاء: فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء، فهو قادر على كشف البلاء. والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شيء فى الأرض ولا فى السماء، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي .


 الشــك

السلام عليكم

أرجوك دكتور ساعدني في اقرب وقت لأنى يمكن أن اخسر بيتي إني أعاني من مرض الشك أني اشك في زوجي كثيرا وهذا الشك أتى بعد مرور 20 عام من زواجنا فاني تزوجت وكان عمرى 15 عام وكنت المدللة عند والدي دكتور أنا عمري ما شكيت من زوجي هذي السنين التي مضت ولا كن كنت أغار قليلا نعم وتنتهي كل شيء إلا قبل عامين زوجي من النوع الغامض لا اعرف عنه أي شي بالنسبة من ناحية العمل أو كم يملك من المال أو أي عمل يقوم به فهو من النوع الجاف في معاملته معي أو مع أولاده حتى ابني الكبير فكر انو في يوم من الأيام ينتحر دكتور فكرت انو في السنة الماضية انو اذهب إلى بيت أهلي لقضاء العطلة الصيفية ولا أن أعود إلى البيت وبالفعل رحت وطولت عند أهلي تقريبا شهر وشوية حتى ظل يلح زوجي في العودة إلى البيت وأنا لا اقبل أن أعود وابدأ بالبكاء كلما يطلب مني العودة وظل يسأل لماذا لا أريد العودة إلى المنزل هل أني سامعا شي أو احد قال لي شي عنه وأنا أؤكد له أني لا سمعت شي ولا احد قال لي شي وعدت للبيت بعد فترة وظللت أفكر بكلامه و قصده وفي يوم فكرت انه اخلي احد من صديقاتي يتصل بي وهل من الممكن أن يجاوب معها أم لا ومن هنا بدأت القصة فالأخ بدا يصرخ ويضرب الأولاد إنسان ثاني ممكن أن يضحك ويمزح مع الفتيات التي لا يعرف من تكون القصة طويلة يا دكتور حتى واجهته بالمكالمات اللي سجلتها المهم هو حلف إنها أخر مرة وانه كان يسايرها بالحكي دكتور إني هشة أعاني من صداع في راسي ودقات سريعا في القلب وكآبة ومرات أحس إن الأرض تدور بيه حتى أسيطر على نفسي مرات أريد اتقيه كلما فكرت انه يمكن أن يخونني ولتقول دكتور أني قد أكون مقصرة في حقه مستحيل فأنا عشت معه10 سنوات لا اعرف معنى السعادة الزوجية أو حتى يمكن أن تحصل عليها المراة من معاشرتها معا زوجها حتى أصبحت أقرء في الكتب واسمع من هذي أو ذلك وعمري وصلت له هذا الإحساس بالعكس كنت سعيدة معه وألبي له كل احتياجاته والآن بدء معي أثناء المعاشرة يبرد وأتزين بجميع حلتي وعطري أحس أني افرض نفسي عليه أو انه يمكن أن يكون متزوج ولما اسأله ماذا حدث  يبدأ يصرخ ثم ينام .  

الزوجة الفاضلة:-

لا اعرف سر هذه اليقظة المتأخرة فبعد عشرين عاما قررت الثورة والتحرر وأنا معك أن التراكمات غالبا ما تؤدي إلي الانفجار لكنها نادرا ما تنفجر بعد كل تلك السنوات الطويلة وان كنت لا أوافقك أبدا في الخطة التي قمت بها مع صديقتك لإيقاع زوجك في فخ الخطأ والخيانة سيدتي لقد نسجت مسرحية ووضعت نهايتها المأساوية بيدك فلا تلومي غيرك فقد كان من الواجب عليك مواجهة كل سلبيات زوجك منذ البداية عن طريق المناقشة أو بعض الضغوط عليه ليصبح أكثر ايجابية وأكثر صراحة معك لكنك استسلمت والتزمت الصمت بل لا شك انك مسئولة تماما مثل زوجك في وصول ابنك للتفكير في الانتحار فهناك أمهات كثيرات استطعن تربية أبنائهن تربية رائعة بمفردهن لغياب الأب معنويا أو فعليا لكنك فضلت المشاهدة من بعيد والتزمت الصمت لذلك وحتى تستمر حياتك بأقل الخسائر ومن اجل أبنائك حاولي احتواء زوجك مرة أخري أو بمعني أدق حاولي استعادة تعايشك داخل أسرتك مرة أخري والله الموفق .


 تكفير الذنب

السلام عليكم

لا اعرف من أين أبدأ لقد تعرضت لصدمة نفسية حادة جدا بسبب خطئي مع فتاة وهي قريبة لي وهذا الخطأ للأسف نتج عنه حمل وهذا الحمل لم يحدث بعملية إيلاج لقد حدث لان الله يريده أن يحدث شيء الهي المشكلة أن هذا الأمر انتهى بالإجهاض وبالزواج منها رغما عني وأنا الآن في حالة نفسية صعبة جدا فقط كاتب كتابي عليها وجنسيتي غير جنسيتها وهي قريبتي وأنا ظلمتها وظلمت أهلي بهذه الفعلة الشنيعة وحرمت نفسي من كل شيء جميل في الحياة وأنا في الغربة وأهلي يعتمدون علي بشكل كبير ولو ضعت منهم سأضيع فانا شقا عمرهم لكني أخطأت في حقهم لم أتخيل أن أقع في هذه الجريمة يوما وأنا المعروف عني التدين وحسن الخلق لكني ضعفت المشكلة الآن أني مجبر على الاستمرار في الموضوع تكفيرا عن ذنبي وسترا على البنت وسترا على أهلي الذين لو وصلهم الموضوع سيدمرون كليا المشكلة التي أعاني منها أني الآن مريض نفسيا بشدة ولا احد يعرف ما معي والكل يظن بإصابتي بسحر أو عين أو عمل أنا وحيد في الغربة والكل حاول أن يساعدني ولكن لم يعرف السبب خطيبتي في مصر وأنا في بلد خليجي زواجي منها يعني حرماني من أهلي العمر كله لأني لن أستطيع الذهاب لوطني نتيجة ظروف سياسية واقتصادية وبنفس الوقت عندما أقارن نفسي بأصدقائي أتحسر على نفسي وكلما أرى طفلا صغيرا أو اسمع أن شابا تزوج بما يرضي الله اكتئب وأموت قهرا، تقربت إلى الله ومازلت حتى يساعدني وذهبت لأكثر من طبيب نفساني ولكن العلاج بلا جدوى حيث وصف لي سيبرالكس وليكسوتانيل وحبوب منومة  أنا تقريبا ميت أفكر في الانتحار ما يمنعني فضيحة أهلي لو حدث ذلك وبنفس الوقت لا استطيع أن أعود إليهم مريضا نفسيا وعالة عليهم لو خسرت عملي ولا استطيع أن أكمل مع هذه الفتاة التي كان كل ذنبها أنها أحبتني ودفعت ثمن ذلك كثيرا الكل يعلم أني خطيبها ولا يعرف شيء عن موضوع الحمل والإجهاض سواها وأختها أنا مضطر أن أكمل الموضوع ووضعي المادي يسمح بذلك لكني أنا وهي مرضى نفسيين بعد الصدمة التي لم نكن نتخيلها المشكلة الآن أنا لا اعرف ما الحل أحاول البحث عن طبيب يعالجني سلوكيا ولكني الظروف حولي تضغطني وعملي لم يعد يتحملني بمعنى لن استطيع الغياب عن العمل أكثر من ذلك فقد استنفذت كل الأعذار أنا باختصار أنا بضيع أرجو منكم أن تردوا علي بسرعة .

الأخ الفاضل:-

كل تلك الصراعات التي تجتاحك وتزلزل كيانك هي نتاج حتمي للخطيئة التي اقترفتها مع تلك الفتاة فلا تنظر إلي من تزوج راضيا سعيدا وتسخط ولكن انظر إلي حالك فأنت ارتكبت ذنبا عظيما والآن تشتت نفسك وأفكارك في كل الاتجاهات وهذا ما يسبب لك كل هذا القلق

 سيدي انت في تلك اللحظة تحتاج فقط إلي إرضاء الله عز وجل ونيل مغفرته ورحمته وعفوه فلا تشغل نفسك بكل هؤلاء الناس لأنهم سوف يشغلوك عن إرضاء الله ، وتذكر جيدا أن زواجك من هذه الفتاة بنية الستر عليها وإعترافا منك بذنبك وذنبها أيضا ورغبتكم فى التكفير عن هذا الذنب سيريح قلبك فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وتذكر قول نبينا صلي الله عليه وسلم من ارضي الله بسخط الناس رضي الله عليه وارضي عليه الناس ومن اسخط الله برضا الناس سخط الله عليه واسخط الناس عليه نعم فكل هؤلاء الناس الذي تشغل نفسك بإرضائهم قلوبهم في يد الله عز وجل يرضي من يريد ويسخط من يريد لذلك فليكن إرضاء الله عز وجل هو همك الأول والأخير وأول خطوة لذلك التوبة والندم علي ما فعلت ثم استشارة رجل دين وسؤاله ومعرفة كل صغيرة وكبيرة يجب أن تفعلها لتكفر عن خطيئتك ولا تتردد في عمل أي خطوة من شأنها أن ترضي الله مهما كانت المخاطر والخسائر وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


 تكرار الأحلام

بعد التحية والسلام

أعاني من استمرار تكرار حلم الطيران ، وأنني استطيع الطيران في أحلامي وأحيانا اخفق وإذا أخفقت في الطيران أعاود الكره في المحاولة وأحيانا أخرى أجد نفسي افقد الجاذبية وينتابني شعور بالخوف الشديد أثناء النوم أحيانا يوقظني من النوم حيث أجد نفسي ارتفع إلى السماء وافقد السيطرة نهائيا تتكرر الحالة كثيرا جدا .

الأخ احمد:-

تلك الأحلام التي تسيطرعلي حياتك ما هي إلا محاولات متنكرة لتحقيق الرغبات والآمال التي تختزنها بداخلك ، ولا أعنى بذلك أنك تريد أن تطير ولكن الفكرة أن هذا الطيران هو مجرد إشارة أو رمز لرغبة ما فى حياتك أو مشكلة تؤرقك بشدة ، والحلم بمثابة الحيل اللاشعورية للإنسان ولذلك فإنه تنفيس للواقع عما يشغل البال وعن الرغبات المكبوتة في اللاوعي أو الأحداث التي تمر علينا في ساعات اليقظة وتترك بصماتها علينا لتكون المادة الخام للأحلام وكلنا نمر بتلك الأحلام لكنها دائما تكون في القدر المعقول أما أن تسيطر عليك وتعيقك عن مواصلة حياتك بصورة طبيعية هنا تصبح تلك الأحلام بمثابة حالة مرضية يجب تتبع أسبابها وعلاجها بصورة صحيحة لأنها بالفعل سببت لك قلق نفسي وخوف شديد ومن وجهة نظري خير من يساعدك بصورة علمية صحيحة هو الطبيب النفسي لأنك أيضا تحتاج إلي بعض المهدئات ومضادات القلق ، والله المستعان .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية