|

مشاكل المراهقة التغييرات الجسمية ومشكلاتها
من خصائص
النمو
الجسمي في مرحلة
المراهقة السرعة الزائدة ، وينتج عن هذا النمو السريع زيادة الوزن ، وطول القامة،
كما تنمو الغذة النخامية والغدد التناسلية وتضمر الغدة التيموسية والصنوبرية اللتان
تعرفان بغدد الطفولة، وكذلك تنمو الأرداف والثدي عند الفتاة كما تنمو عظام الحوض
وينمو الشارب ويخشن الصوت ، كذلك ينمو الشعر فوق العانة وتحت الأبط وتمتاز هذه
المرحلة بالنمو السريع في الطول والوزن، ويصاحب ذلك فقدان التآزر الحركي وفقدان
الدقة في الأعمال الحركية .
ويقصد بالتآزر
الحركي القدرة على ضبط الأعمال الحركية كحفظ التوازن والقدرةعلى القيام بعملين في
وقت واحد في تناسق وتآزر، كالعمل بكلتا اليدين، أو كالتوافق بين حركات اليد وحركات
العين، أو دقة حركات الأصابع والأيدي كما تظهر في الأعمال الميكانيكية . وتسبب عدم
دقة حركات المراهق كثيرا من الضيق والمتاعب وخاصة إذا كانت تعليقات المحيطين به
تعليقات جارحة فقد تسقط الأواني من يد الفتاة بسبب فقدانها التآزر الحركي ، لكن
المحيطين يقابلون هذا بتوجيه اللوم و العقاب ، أو بالسخرية أو بالاستهزاء، ويزيد
ذلك من شعورها بالتوتر والضيق كما ينتج عن الزيادة الطفرية في الطول والوزن شعور
المراهق بالكسل والخمول والتراخي، ويشعر أحيانا بالتعب والإعياء لأن النمو السريع
يستنفذ قدرا كبيرا من طاقة المراهق كما ينتج سرعة النمو الإصابة ببعض الأمراض مثل
الأنيميا، وفقدان الشهية ، وقد تشعر الفتاة بمغص في المعدة ، ويشعر الفتى بصداع
مستمر ، ولكن معظم هذه الأعراض ترجع إلى أسباب نفسية ، وليس لها أسباب عضوية حيث
تدل الفحوص الطبية على سلامة جسم المراهق فيلجأ المراهق للاحتماء بالمرض للهروب من
مسئوليات الدراسة والمسئوليات التي تضعها الأسرة على عاتقه فيجد في المرض عذرا لعدم
القيام بواجباته ، ومسلكا للتخلص من اللوم والعقاب ، على كل حال ينتج عن التغيرات
الجمسمية السريعة حساسية شديدة لدى المراهق كما يصاب بحالات انفعالية حادة فبعض
المراهقين يعتقدون أن هذا النمو يستمر إلى ما لا نهاية وبعضهم يخشى أن يؤدي هذا
النموإلى تشوه في وجهه ، أو في جسمه ، وبعضهم يمشون على أطراق أصابعهم حتى لا
يزعجوا المحيطين بهم ، وبعضهم لا يجرؤ على التحدث مع الناس لعدم ثقتهم في أصواتهم ،
فلا يعرفون مقدما إذا كانت ستأتي مألوفة أم غير مألوفة . وتسبب التغيرات التي تطرأ
على جسم المراهق كثيرا من المشكلات فلم تعد مثلا ملابس الطفولة تناسبه ، كذلك فإنه
يأخذ في الاهتمام بهندامه ومظهره الخارجي، وقد يحمله هذا إلى مطالبه الأسرة بما لا
تحتمله مواردها المالية . وقد يقضى الساعات الطوال يسرح شعره ويعد نفسه للخروج .
ولا يقتصر الأمر على مجرد السرعة الفائقة في النمو الجسمي ، ولكن يختلف معدل النمو
في الأجزاء المختلفة من الجسم ، فالأذرع تنمو قبل الأرجل ، والفك العلوي ينمو قبل
الأرجل ، والفك العلوي ينمو قبل الفك السفلي ، واختلاف سرعة النمو .. يسبب شعور
المراهق بالالم . كذلك تنمو الأنف نموا ظاهرا مما يجعل المراهق يشعر بالخجل ، وخاصة
الفتاة تصبح حساسة لهذه الناحية . وفي مرحلة المراهقة يبدأ المراهق في إعادة النظر
في مركزه في الأسرة ، وفي فكرته عن نفسه ، فتتعدل فكرته عن جسمه ، بل أن جسمه هذا
يصبح مصدرا لكثير من القلاقل والاضطرابات ، فالنحافة الزائدة أو السمنة الزائدة أو
الطول أو القصر ، أو عدم تناسق أعضاء الجسم يسبب كثيرا من المتاعب للمراهق و كما
يميل المراهق إلى عقد المقارنات بين مظاهر جسمه عنده وعند غيره من المراهقين ، وقد
يحمله هذا إلى ممارسةالألعاب الرياضية العنيفة وإلى ارتكاب المغامرات والأخطار ،
وذلك لكي يثبت لنفسه ولغيره رجولته ، كما يهتم اهتماما كبيرا بعضلاته ويباهي بها .
وتؤدي الصفات الجنسية الثانوية إلى حدوث بعض الاضطرابات للمراهق ، مثل خشونة الصوت
أكثر من اللازم أو نمو الثديين أكثر من اللازم ، أو نمو الشعر عند الفتاة وما إلى
ذلك ، ولذلك تلجأ الفتاة إلى إخفاء الاجزاء التي تطرأ عليها التغيرات عن أنظار
المحيطين حتى لا تشعر بالخجل ، وحتى تقي نفسها من تعليقاتهم ويرتفع ضغط الدم عند
البنين حتى يصل نحو 120 ملليمتر في بداية مرحلة المراهقة ثم يصبح 115ملليمتر في سنة
18.5 سنة ويؤثر هذا الضغط المرتفع بالطبع على النفسيةللمراهق ، ويؤدي إلى كثير من
حالات الإغماء والإعياء والصداع والتوتر النفسي والقلق . ولذلك يجب ألا نطالب
المراهق بالأعمال البدنية الشاقة حتى لا يؤثر هذا النشاط على حالته الصحية والنفسية
، كذلك يجب أن يعرف الآباء أن هذه الأحوال أمور طبيعية لا تستدعي القلق أو الانزعاج
كذلك قد يعتري المراهق شعور بأنه يستطيع أن يقوم بأي عمل في الوجود مهما كان صعبا ،
ولكنه سرعان ما يكتشف عجزه عن ذلك . وينبغي أن تكون نظرة المراهق لنفسه نظرة
موضوعية واقعية وأن يقبل نفسه بما فيها من عجز وقوة ، فإن الرضا عن الذات أساس
الرضا عن الغير وتتسع معدة المراهق اتساعا كبيرا ، ولذلك يميل ميلا كبيرا لتناول
كميات كبيرة من الطعام ، وقد يحس بالحرج بين أخوته وأسرته ، ولذلك يلجأ إلى الحصول
على الطعام من الباعة المتجولين أو من أي مكان آخر مهما كان نوع الطعام ، ولذلك يجب
توعيته في هذه المرحلة بأنواع الغذاء الصحي الجيد وكميته . ويسبب نمو العظام شعور
المراهق بالآلام في العضلات المتصلة بالعظام النامية ويحتاج ذلك إلى أن يتعلم
المراهق العادات الصحية والسليمة، وأن يطبقها في غذائه ونومه وعمله وأن يتحاشى
الإصابة بالأنيميا أو الإصابة بالتخمة ، فمثلا يحتاج جسمه إلى تسع ساعات نوم حتى
يحصل على الطاقة اللازمة لنمو جسمه ، وعليه أن يتجنب الأعمال العنيفة والشاقة وهكذا
فإن المراهق عليه أن يتقبل التغيرات الجسمية على أنها أمر طبيعي ، وعلى المدرسة أن
توفر له من ألوان النشاط والهوايات ما يتناسب مع ميوله حتى لا يلجأ إلى ممارسة
العادات السيئة ويمكن تحقيق ذلك عن طريق عقد الندوات التي يحضرها أولياء الأمور
والطلبة معا لمناقشة مطالب المراهقين وحاجاتهم ومشكلاتهم ..
·
عرض حالة من العيادة
النفسية :
من الحالات التي درسها
المؤلف حالة فتاة كانت
تبدو متاعبها
الجسمية واضحة ، كانت هذه الفتاة من أسرة متوسطة وكانت أكبر أخواتها الثلاثة ولم
يكن بينها وبين أمها الموظفة كثيرا من الصراحة ، ولذلك فجعت الفتاة عندما أصابتها
دورة الطمث لأول مرة ، ومع ذلك لم تبح لأمها بما حدث لها، مما يدل على وجود حاجز
وتكلف بين الفتاة وأمها ، وعلى كل حال ظلت تكتم هذا السر مدة طويلة ، ولكن أكثر
شكوها كان يرجع إلى أنها تحس بالكسل والخمول والتراخي وانخفاض الروح المعنوية
والإحساس بالكآبة والعبوس ، والرغبة الشديدة في النوم المتواصل والاستغراق في أحلام
اليقظة والتأمل في مشاكلها مما جعلها تصاب بالسرحان، وفقدان القدرة على التركيز ،
وكانت الأطباق تنكسر من يدها ، ولذلك كانت تلقى لوما شديدا من أمها التي كانت تقول
لها أمام الناس " بنت مسطولة ودماغها مش في البيت " كذلك كانت تشعر بالمغص المعدي
الحاد قبل دورة الحيض . ولكن تحسنت حالتها عندما وجه نظر أمها إلى حالتها وعدلت من
غذائها ووفرت لها الغذاء جيدا لتعويض نموها السريع وآلام الحيض ، كذلك تخففت الأم
من مطالبها وفيما كانت تلقيه عليها من أعباء .
اعلى الصفحة
التطور العاطفي أثناء المراهقة
يتطور الطفل
وينضج في مجالات كثيرة من حياته ، مثل المجال الجسماني العاطفي ، الجنسي ،
الاجتماعي الذهني ، الاقتصادي ،الروحي ، ولكن ليست بنفس السرعة . فمثلا يلاحظ تماما
ومن النظرة الأولى الفرق الكبير بين طفلة الـ 8 سنوات وبين شقيقتها ذات الـ 12 سنة
من ناحية الشكل الجسمان و لكن في نفس الوقت لا يوجد نفس الفرق من الناحية الذهنية
أوالاجتماعية بين 8 ، 12 سنة وهكذا . وإذا تحدثنا عن المجال العاطفي .. فإننا نلاحظ
أن التطور فيه يتبع مسارا يبدأ منذ دخول الولد أو البنت في مرحلة المراهقة حينما
يكتشف وجود الجنس الآخر ممثلا في فلانة أو فلان .... والذي يحدث في معظم الأحيان أن
المراهق لا يعتبر أن هذا الموقف تطور طبيعي في المجال العاطفي ، بل يترجمه إلى أنه
حب .. ويعيش فترة يوهم نفسه بأنه يحب .. ويستمر هذا الإعتقاد إلى أن تتغير الظروف
ويحل محل " فلانة " اسم آخر وتبدأ نفس القصة .. وهكذا لمدة سنوت إلى أن يكبر
المراهق ، ويتطور المجال من اكتشاف إلى إعجاب إلى احساس عطافي إلى حب . وتوجد أيضا
اختلافات جوهرية في نفسية الولد والبنت.. فالذي يعجب الولد هو شكل البنت . وجسمها
.. أما البنت فأول ما يشدها في الولد هو أسلوب تصرفه وطريقة تعاملة وظرفه . ونحن
نعلم جيدا أن من أول متطلبات الحب المعرفة الكاملة بمن نحب .. فيتصور المراهق في
وقت من الأوقات أنه يعرف تماما الإنسان الذي يحبه ! .. لأنه يتخيل له كل الصفات
التي يروق له أن يتحلىبها الشخص المحبوب ، ولكن حتى إذا حاول التعرف عليه فمن الصعب
جدا أن يتم هذا التعرف إلا في إطار الجماعي .. عندما يكون الفرد على سجيته ، غير
مدرك أنه موضع مراقبة من شخص آخر أمامه فيقع القناع الذي كان يرتديه .. ويتصرف
بطبيعيته ..فيسلك السلوك الذي يدل حقيقة على ما بداخله وحتى يستقر المرء ويصل إلى
بعض الالتزام لا بد أن يكون قد تخطى العشرينات الأولى من حياته . ففي هذه السن "
25ـ 27 سنة " من النادر أن يتغير مسار الإنسان تماما .. بل يبدأ في الثبات على ما
هو عليه أما قبل ذلك " 17ـ 20 سنة " فيمكن أن تحدث تغييرات متفاوته في مجالات كثيرة
من حياته ، ونظرته للحياة .. فإنه لم يستقر بعد .. لم يكتمل نضوجه العاطفي لذا فمن
الخطورة أن يفكر في الارتباط قبل أن يتخطى العشرينات الأولى من حياته . وإذا نظرنا
إلى أي مراهقين نجدهما يعتقدان أنهما قريبان جدا من بعضهما في الفكر والتفاهم إلخ
.. ولكن إذا أعطيا الفرصة وأعيد تقييم الموقف بعد 7ـ 10 سنوات ، فكثيرا ما نجد أنه
حدث تغيير شامل فيهما .. وأصبحا غير مقنتعين بنفس الدرجة بقرب فكرهما من بعض . وشدة
توافقهما مع بعض .مهم أيضا أن ندرك ايضا أن الحب لا يعني أن ينظر الاثنان لبعضهم ،
،بل أن ينظرا سويا في نفس الاتجاه ، نحو نفس الهدف .
رسالة إلى
الآباء والأبناء
يعوذنا في هذا
الصدد أن نوجه رسالة غلى كل من الآباء والأبناء تهدف إلى بناء الأسرة السليمة وذلك
لأهمية القول القائل : الأبناء يمكن أن يكونوا أبناءا فقط عندما يكون الآباء أباء !
·رسالة
إلى الأباء :
-
لا تنس أن
تسمع .
-
فكر في
الوراء بسنوات مراهقتك أنت ، وما كان فيها من حيرة وارتباك
-
ابذل أقصى
جهدك في تنشئة طفلك المراهق التنشئة الدينية .
-
تمتع مع
أطفالك المراهقين العب ـ وأعمل معهم .
-
انتقد ابنك
كلما دعت الحاجة إلى ذلك ، لكن اخلط ذلك بكثير من المديح أيضا .
-
ثقف نفسك في
مجال تربية الأطفال والصحة النفسية والإدمان والتدخين .
-
تعلم متى
تعطي ومتى تمنع الدعم عن طفلك في مراحل المراهقة المتأخرة .
-
إجعل أصدقاء
ابنك أصدقائك .
-
أعرف ماذا
يقرؤون وأين يذهبون ومن يصادقون .
·
رسالة إلى الأبناء (
المراهقين والشباب ) :
-
وازن الحاضر
مقابل المستقبل .
-
ضع الأهداف
واكتشف الاحتمالات .
-
اسع لتحقيق
وتأكيد ذاتك .
-
التزم
بالمبادئ الدينية والقيم والمثل الأخلاقية .
-
واجه وتحمل
مسئولياتك وقرر ما سوف تعمله شخصيا .
-
العب ـ وأعمل
ضمن فريق العائلة .
-
اسس الثقة في
نفسك وفي الآخرين وفي علاقاتك العائلية .
-
قرر بأن لا
تجعل الاندفاع والشكوى تحد من أهدافك بعيدة المدى .
-
مارس هواياتك
واهتماماتك ومواهبك المفيدة .
-
لاتنس أن
مرحلة المراهقة يمكن أن تكون مبهجة وممتعة .
الأسباب
الاجتماعية النفسية وراء
الهروب من المدرسة
إن هروب الطلاب
من المدرسة له عدة أسباب منها :
·
الأسباب
الاجتماعية. وترجع إلى كبر حجم الأسرة فالأسرة التي يزيد عدد الأفراد بها أكثر من
خمسة تكون عملية المتابعة من جانب الآباء صعبة خصوصا بالنسبة للعملية التعليمية
لمعرفة نقاط الضعف لدى الطالب أو التلميذ بالمدرسة وكذلك عدم وجود التواصل بين
الآباء والمدرسة من خلال انعقاد مجالس الآباء التي تقريبا أصحبت قليلة الحدوث .
·
الطفل الغير
اجتماعي الانطوائي الذي لا يستطيع التكيف مع أقرانه بسبب بعض الاضطرابات الأسرية
مثل انفصال الأب والأم أو الطلاق أو الجو الأسري المتشبع بالمشاجرات والصدمات
النفسية .
·
عدم قدرة
الأب المادية في الصرف على عدة أطفال بالمدرسة وعدم التغذية السليمة التي تحتوي على
المواد الاساسية لعملية التعلم والاستذكار فهذا يؤدي إلى التأخر الدراسي وبالتالي
يؤدي إلى التسرب من المدرسة خوفا من العقاب أو الفشل وهذا يزداد عندما يهمل
المدرسين التلاميذ الضعاف دراسيا في مادة من المواد أو أكثر في نفس الوقت عدم قدرة
الأسرة المادية على إعطاء هؤلاء التلاميذ ما يحتاجونه من دروس التقوية .
·
الفقر الشديد
وعدم استطاعة الأب الصرف على أبنائه لقلة دخل الأسرة وحاجة الأب لعمل أبناؤه للحصول
على الأموال من خلال أجورهم لسد احتياجات المعيشة فهذا يؤثر على التلميذ فيفضل
العمل على المدرسة . وذلك من خلال إحساسه بأهمية المال على التعليم في سن مبكرة
وهذا العمل لفترة قصيرة خصوصا في الإجازات الصيفية فإن الطالب يرفض الذهاب إلى
المدرسة أو إذ ضغط عليه فإنه بعد فترة يترك المدرسة إلى العمل مرة أخرى .
·
طريقة
التدريس الغير واعية وعدم قدرة المعلم الحديثي التخرج على توصيل المعلومة والشرح
الوافي وعدم استخدام وسائل الإيضاح مثل أمية الوالدين وعدم قدرتهم على مساعدة
أبنائهم من الناحية العلمية .. إن دور الآباء في الشرح والتفهم بالمنزل لا تقل
أهمية عن دور المدرسة ..
·
تعرض التلميذ
للتوبيخ والإهانات من المدرسين أمام أقرانه في المدرسة لعدم إجابته على الأسئلة
التي توجه إليه أو نتيجة لحصوله على درجات بسيطة او رسوبه في بعض المواد أو إهماله
في مظهره أو نسيانه لكتبه أو كراساته مما يؤدي إلى الضيق من المدرسة والهروب منها .
·
عدم توافر
أنواع الأنشطة المختلفة بالمدرسة مثل النشاط الرياضي والموسيقى والفني الذي يستوعب
طاقات التلاميذ ويزيد من قدرتهم على الاستذكار والمنافسة وتحقيق الطموحات .
·
جو المدرسة
الصادم بمعنى التعامل الصارم مع الأولاد بالضرب أو الفصل أو التهديد المستمر من قبل
أعضاء هيئة التدريس في المدرسة أو مدير المدرسة لبعض التجاوزات التي يرتكبها بعض
الطلاب ..
·
مصاحبة رفاق
السوء حول التلميذ وجذبهم إليهم كأن يصور له أن المدرسة ليس لها قيمة أو التعليم لا
يساوي شئ وأن العاملين في حقل الورش مثل الوظائف المهنية البسيطة تكسب أموالا كثيرة
وأن مدة التعليم طويلة على الحصول على المكسب المادي ...
·
من أهم
الأسباب الاجتماعية أن بعض المجتمعات مثل المجتمعات الريفية أو في صعيد مصر تهتم
بعض الأسر فيها بتشغيل البنات في المنزل مع أمهاتهم على سبيل المساعدة فهذا يستهلك
قدر كبير من طاقة الفتاة وصحتها فلا تستطيع التواصل بالمدرسة أو قد يؤدي بها إلى
الفشل مرة ومرة حتى ينتهي الأمر بتركها للمدرسة واختيار الزواج .
·
وهناك أسباب
بالمدرسة حيث إن بعض المدارس لا تضع خطة لمتابعة حالات الهروب والتسرب من المدرسة
أو التلاميذ المنقطعين عن الدراسة مما يزيد من هذه المشكلة ومما يزيد من عدد هؤلاء
المتسربين ..
·
شعور التلميذ
بالعجز والعنف عن متابعة الدراسة ومواصلة التعليم وذلك إما لأسباب اجتماعية مثل عدم
موالية التعليم الأهمية الكبرى من جانب الأبوين أو عدم تلبية احتياجات الطالب من
الملبس المناسب والمكان المناسب للمذاكرة .
·
وهناك أسباب
في الطالب نفسه حيث إن قدرته على الاستيعاب ضعيفة ناتجة عن قلة في الذكاء وعدم
القدرة على المذاكرة مدة كافية .
·
الإصابة
بالأمراض المزمنة من الإصابة باطفيليات التي تمتص المواد الغذائية فيصاب بالأنيميا
أو فقر الدم أو الهزال أو الإصابة بأمراض القلب التي لا يستطيع معها بذل أي جهد أو
مرض السكر لدى الأطفال أو التلاميذ خصوصا مع تزايد نوبات الغيبوبة السكرية أو عدم
انتظام السكر في الدم مما يؤثر على طريقة الفهم والاستيعاب ...
·
الإصابة
بالأمراض النفسية مثل الخوف من المدرسة أو المعلم خصوصا إذا تعرض التلميذ لبعض
الخبرات الصادمة مع قبل المدرسين والإصابة بمرض مثل مرض الفصام حيث إنه يؤثر في
درجة الفهم والاستذكار وكذلك يؤدي إلى اضطراب العلاقات بين التلميذ وزملاؤه
والمدرسين مثل حالات الانطواء أو الانزواء ومنها ترك المدرسة حتى لا يتعرض لبعض
الانتقادات أو الاستهزاء ..
·
في بعض الأسر
يحدث الهروب من المدرسة بعد وفاة الأب أو إصابته بمرض يقعده عن العمل ففي هذه
الحالة تعتمد الأسرة اعتمادا كبيرا على التلميذ أو الطفل في سد حاجات الأسرة من
خلال خروجه من المدرسة وإلحاقه بإحدى الورش لتعلم صنعة للصرف على باقي أفراد الأسرة
الأم والأخوات الآخرين .
·
زواج الأب من
أكثر من امرأة مما يعرض بعض أبناؤه للإهمال وعدم المتابعة نظا لأنشغاله بأولاد
الزوجة الثانية ومن العادات السيئة في الريف أو صعيد مصر هو زواج البنت المبكر
وتشجيعها على ترك المدرسة ..
·
أيضا ترك
أولياء الأمور الأولاد دون قيد في سجلات القيد الحكومية وفي هذه الحالة يكونوا أكبر
سنا وأكبر حجما من زملائهم فلا يستطيعون التعامل معهم والتواصل معهم أو عكس ذلك وهو
دخول الطفل المدرسة قبل السن القانوني فيكون ضعيفا وغير قادرا على مواصلة العملية
التعليمية .
·
تقليد بعض
التلاميذ لأبيهم أو أخيهم الكبير الذي لم يتعلم وأخيرا بخل بعض الآباء للصرف على
أبنائهم أو إعطاءهم المصروف عند الذهاب إلى المدرسة .
اعلى الصفحة
المخ
وصعوبات التعلم
لا شك أن المخ
Brain
هو عضو النشاط النفسي
وهو الذي يتعلم ويعني ذلك أن المخ الإنساني يعتبر مركزا للعمليات العقلية إذ أنه
يقوم بعمليات عديدة أثناء معالجة المعلومات ويتكون مخ الإنسان من نصفين كرويين هما
النصف الإيمن والنصف الأيسر ، ويسيطر كل من نصفي المخ على مجموعة من الوظائف
الجسمية وتشير نتائج الدراسات التي أجريت في مجال النصفين الكرويين للمخ إلى اختلاف
وظائفهما في معالجة المعلومات حيث أوضحت أن لكل نصف منهما وظائف خاصة .
ويعد موضوع
صعوبات التعلم learning difficulties
من الموضوعات الهامة
في الوقت الحاضر وقد أهتم بهذا الموضوع العلماء والباحثون في مجال علم النفس بصفة
عامة وعلم النفس التربوي بصفة خاصة إلى جانب اهتمام الآباء والمربيين كذلك استثار
هذا الموضوع انتباه كثير من العلماء والمتخصصين في مجالات مختلفة مثل علم الأعصاب
وعلم الطب وعلم أمراض الكلام . وبدأ التركيز على هذا الجانب بهدف التعرف على مظاهر
ـ صعوبات التعلم التي تظهر عند التلاميذ ولا سيما في الجوانب الاكاديمية والحركية
والانفعالية للتعرف أكثر على معنى صعوبات التعلم وأسبابها وطرق التعامل معها . وفي
هذا الصدد فإن صعوبات التعلم تشير إلى مجموعة غير متجانسة من الأفراد داخل الفصل
الدراسي العادي ذوي ذكاء متوسط أو فوق المتوسط يظهرون اضطرابا في العمليات النفسية
الأساسية والتي يظهر أثرها من خلال التباعد الواضح بين التحصيل المتوقع والتحصيل
الفعلي لديهم في المهارات التعليمية وأن هذه الأضطرابات في العمليات النفسية من
المحتمل أن تعود إلى أسباب تتعلق بالإعاقة العقلية أو السمعية أو البصرية أو غيرها
من الإعاقات .
أسباب صعوبات
التعلم
وفيما يتعلق
بالأسباب التي تؤدي إلى صعوبات التعلم فإن هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر في هذا
المجال ، منها عوامل عضوية وتتمثل في السيادة المخية أو سيطرة أحد نصفي المخ على
الآخر ، عيوب النطق والكلام ، مشكلات الصحة العامة إضافة إلى وجود العوامل البيئية
الاجتماعية الناتجة عن اضطرابات خطيرة في الوسط العائلي تؤدي إلى إنعكاسات على
علاقة الانا مع العالم الخارجي مما يسبب حدوث اضطرابات في الجوانب الوجدانية
للتلميذ وهناك العوامل التربوية المتعلقة بالمدرسة والشروط التي يتم ضمنها التعلم
والتي تنعكس سلبيا على التلميذ مثل التعلم المبكر والمفروض على الطفل في المواد
الأساسية في القراءة والكتابة والحساب واستخدام العقوبات المتكررة للطفل خاصة في
بداية التعلم أي في مرحلة الروضة أو بداية المرحلة الابتدائية .وهناك أخيرا العوامل
النفسية المتمثلة في نشاط مفرط في الحركة مع نقص الانتباه أو نضج فكري غير كاف
أوشعور بعدم الأمان أو تقدير ضعيف للذات أو غياب الحافز والدافع إلى ذلك . لكي
نساعد هؤلاء الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم على تخطي هذه الصعوبات يجب أن
نكون على دراية بأن معرفة الطفل الذي يعاني من صعوبات في التعلم ليس بالأمر السهل
بل يحتاج ذلك إلي اختبارات معينة و محكات تشخيص متعددة الا أنه من أكثر مظاهر
صعوبات التعلم وضوحا ظاهرة الفشل الدراسي أو التحصيل المتدني لدى الطفل الذي يبدو
قادرا على الأداء بشكل أفضل أما الشئ الأساسي في علاج صعوبات التعلم هو محاولة خلق
بيئة تعليمية وبرنامج فردي مناسب لكل مشكلة بقصد الحد من ظهورها ويكمن دور المعلم
في تطيبق البرنامج الذي وضعه الأخصائي والمتابعة معه من أجل تقويم وتنفيذ الخطة
الفردية فقد يحتاج الطفل الذي يعاني من صعوبة في التعلم إلى جلسات تعليم فردي مع
المعلم أو الأخصائي في التربية الخاصة . ومن ناحية أخرى فإن أغلب الدراسات والبحوث
التي أجريت في مجال وظائف النصفين الكرويين بالمخ وعلاقتها بصعوبات التعلم أكدت أن
معظم الافراد ذوي صعوبات التعلم يسيطر لديهم النمط الأيمن في معالجة المعلومات (
استخدام وظائف نصف المخ الأيمن ) كما أكدت العديد من الدراسات والبحوث في مجال
صعوبات التعلم من أن هذه الصعوبات تظهر في مختلف مراحل حياة الإنسان ولا تقتصر على
مراحل الطفولة فقط . إلا أنه ينبغي أن نشير هنا إلى أن الأسرة تلعب دورا أساسيا في
علاج صعوبات التعلم وبذلك كون الأهل أكثر إلتصاقا بالطفل وهما الاقدر على معرفة
نقاط القوة والضعف لديه فوجودهم أثناء التشخيص امر أساسي وعليهم المتابعة و القيام
بتدريب الطفل في المنزل وطبقا للبرنامج الفردي الذي تم وضعه من قبل الأخصائي
ومتابعة تقدم الطفل بالتعاون مع المدرسة .
اعلى الصفحة
التربية
الجنسية للفتية والفتيات
واعدادهم للحياة
يلعب الجنس
دورا رئيسيا في السلوك الإنساني ، فالإحساس الجنسي أصيل وعميق في الكيان البشري ،
وهوطاقة من أكثر الطاقات الموجهة لمشاعر الناس وسلوكهم . كما يعد الجنس من أهم
مشكلات الحياة التي تصادف الفرد منذ طفولته ، فقد تؤثر المشكلات الجنسية في شخصية
الفرد ، فتتدخل في نشاطه العقلي والانفعالي والاجتماعي ، ويؤدي ذلك إلى بعض
الانحرافات الجنسية والاضطرابات النفسية ...
ولقد كثر الحديث
هذه الأيام بين المربين والمهتمين بشئون التعليم عن مشكلة التربية الجنسية ، وكيف
أن تسهم المدرسة باعتبارها إدارة التربية المقصودة والفعالة والتي أنشأها المجتمع
لتعد الأجيال الناشئة إعدادا ثقافيا ومهنيا للمعيشة في المجتمع .. والتربية الجنسية
" هي تلك المعلومات والحقائق العلمية المتعلقة بالجوانب البيولوجية والجنسية التي
تقدم للناشئة بهدف تبصيرهم بهذا الجانب من حياة الإنسان ، على أن يتم ذلك في اطار
القيم الدينية والنظم الاجتماعية القائمة... إن أهمية التربية الجنسية نابعة من مدى
الارتباط الوثيق بين العامل الجنسي في حياتنا وبين العوامل الأخرى النفسية
والاجتماعيةوالسلوكية والحضارية، وهذا الارتباط هو ارتباط تفاعلي ، كما أن هناك
ضرورة قصوى للتربية الجنسية إذا تحقق أمران :
1.
وعي الأسرة
بأهمية التربية الجنسية ، وخاصة عند إجابة الوالدين أو أحدهما عن أول سؤال يتبادر
إلى ذهن الطفل يكون عن كيفية مجيئه إلى هذه الحياة ، وهذا تساؤل طبيعي ..
2.
وعي المؤسسات
التعليمية ووسائل الإعلام بالناحية الجنسية ، الأمر الذي يجعلها أكثر موضوعية
وإيجابية عند عرضها للجوانب الجنسية في حياة الإنسان ... وعلى الرغم من ذلك فيمكن
أن نتساءل هل نحن في مجتمعاتنا العربية والشرقية في حاجة إلى التربة الجنسية كأحد
أنواع التربية سواء في المنزل أم في المدرسة أم لا ؟ من الوجهة النفسية والتربوية
تكون الإجابة بنعم خاصة وأن توعية المراهقين والمراهقات بهذا الجانب الحيوي من
حياتهم لا يتعارض مع القيم الدينية و الخلقية في المجتمع ، وإخفاء هذه المعلومات عن
المراهقين لا يفيدهم بشئ بل نجد لهم دوافع داخلية للتقصي عن هذه المعلومات وتكون
مصادرهم في هذه الحالة ليست فوق مستوى الشبهات متمثلة في أفلام الجنس والصور
الفاضحة والمعلومات الجنسية المشوهة من المراهقين الأكبر سنا أو مصادر أخرى مستحدثة
مثل المعلومات والصور والأفلام التي تبثها شبكة الأنترنت والدش . وهذه لا تكون معدة
بهدف التربية الجنسية والتنشئة وإنما أعدت لأهداف أخرى ..
التربية
الجنسية في المرحلة الثانوية :
تحدث في هذه
المرحلة تغيرات عديدة ترتبط بالنمو الجنسي للمراهق سواء من الناحية الفسيولوجية أو
النفسية أو الاجتماعية أو الانفعالية ، ويتمثل هذا النمو في شعور المراهق بالدافع
الجنسي متمثلا في شكل حب وولاء وإعجاب إلى شخص من جنس مغاير ، ثم يظهر المراهق
اهتمامه بالموضوعات الجنسية من خلال رسوم الجنس العارية وإلقاء النكت المرتبطة
بالجنس . كما تتميز العلاقات بين الجنسين في هذه المرحلة بالشكل الرومانسي ثم يلجأ
بعد ذلك نسبة من المراهقين والمراهقات إلى ممارسة السلوك الجنسي الذاتي والمسمى
بالعادة السرية أو الاستمناء أو صور اخرى من الصور المنحرفة . وفي نهاية هذه
المرحلة يصل المراهقون والمراهقات إلى النضج الجنسي . وينصح الخبراء أن ترتكز
التربية الجنسية في هذه المرحلة على تشجيع الطلبة كل مع جنسه وتنمية روح الاحترام
والتقدير عند الطلبة للجنس الآخر ،وفتح المجال أمامهم وتشجيعهم على الأسئلة
والاستفسارات .
التربية
الجنسية في المؤسسات التربوية :
تعتبر التربية
الجنسية جزءاً لا يتجزأ من التربية العامة ، فالتربية العامة ، في تعريفها البسيط
هي عملية إعداد الفرد للحياة ، إذ أنه لن تتحقق النتائج التربوية المرجوة إذا لم
يكن هناك فهم ومعرفة واسعة للمبادئ العامة : التربوية ، والنفسية ، الأخلاقية ،
والثقافية .
الإعاقة بين اسباب حدوثها
والوقاية منها :
كيف يمكن أن
نعرف الإعاقة بصفة عامة ؟ وهل هناك أسباب معروفة اليوم للإصابة بها ، وما هي الطرق
الوقائية التي يمكن من خلالها التخفيف أو القضاء على بعض الأنواع من الإعاقات ؟ لقد
أجمع المتخصصون في هذا المجال أن الإعاقة هي عبارة عن قصور أو عجز في القدرات
البدنية أو الحركية أو الذهنية أو التعليمية أو التوصلية إلى الحد الذي يجعل صاحب
الإعاقة غير قادر على تلبية حاجياته العادية اليومية مقارنة بأمثال من غير المعاقين
. فالمعاق كما يتضح من التعريف السابق تكون لديه قدرات محدودة في بعض الجوانب
الجسمية أو الحركية أو العقلية وبالتالي ينتج عن ذلك احتياجات خاصة له ومن هنا أصبح
المختصون في الإعاقة يطلقون على هذه الفئة من الأفراد " ذوي الاحيتاجات الخاصة " ..
أنواع
الإعاقة :
نستنتج من خلال
تعريف الإعاقة أنواعا لها وتتمثل في :
1.
الإعاقة
السمعية .
2.
الإعاقة
البصرية .
3.
الإعاقة
الذهنية .
4.
الإعاقة
الحركية .
5.
الإعاقة
الحركية العصبية
IMC
6.
اضطرابات
اللغة الكلام .
ولهذه الأنواع
من الإعاقة تصنيفات متعددة ومختلفة يمكن ذكر البعض منها في هذا المقام .
أولا : الإعاقة
السمعية :
يمكن أن تكون
على شكل صمم خفيف أي فقدان طفيف لحاسة أي فقدان وسطي لحاسة السمع أو على شكل " صمم
شديد " أي فقدان كبير للعتبة المسعية أو صمم عميق أي فقدان كحلي لحاسة السمع أو ما
يطلق عليه الكوفوز COPHOSE
.
ثانيًا :
الإعاقة البصرية :
يمكن تصنيفها
إلى :
1.
إعاقة بصرية
ولادية أو ما يعرف بالعمى الولادي .
2.
إعاقة بصرية
مكتسبة قبل سن الخامسة .
3.
إعاقة بصرية
مكتسبة بعد سن الخامسة .
ثالثًا :
الإعاقة الذهنية :
اتفق أغلب
الدارسين للإعاقة الذهينة أنها مرتبطة بنقص الذكاء والنضج وصعوبة التعلم ، وأعطيت
لها تصنيفات عديدة نذكر منها تصنيفين أساسين وهما :
1.
التصنيف على
حسب إمكانية تأهيل المتخلف ذهينا . ونجد فيه التخلف العقلي والبسيط ، المتوسط ،
الشديد والعميق .
2.
التصنيف الذي
يعتمد على الصورة العادية للمتخلف ذهنيا ونميز فيه :
1.
حالة الودانة
( القزامة ) أينما لا يزيد طول الفرد عن 50 سم .
2.
حالة تناذر
داون أو ما يعرف بتثلث الصبغي رقم 31 .
3.
حالة البول
الفيتلكتوني الناتج عن الاضطراب الاستقلابي الوراثي .
4.
حالة استسقاء
الدماغ أو الضمور الدماغي
رابعًا :
الإعاقة الحركية :
وتنتج عن ضمور
أو تشوة في العضلات أو العظام أو فقدان الأطراف السفلية نتيجة البتر ويمكن تصنيفها
إلى :
1.
شلل الأطفال
وهو يمس حوالي 75% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين العام إلى 82 عاما ويظهر
بسبب الإصابة بفيروس يتواجد في الغشاء المبطن لمخاطية الفم
2.
الإقعاد :
وهو ناتج عن شلل الأطفال أو عن ضمور مكتسب للأطراف بسبب الحوادث المتنوعة .
3.
اضطرابات
اللغة . إن تأخرظهور اللغة عند الطفل ربما يعتبر أحد مظاهر الإعاقة اللغوية بالدرجة
الأولى ..
خامسًا :
اضطرابات اللغة والكلام :
وتتمثل عن وجود
اختلالات في الكلام واللغة ويمكن تصنيفها إلى :
اضطرابات الكلام
: وهي قد تكون متعددة وكثيرة مثل حذف بعض الحروف ،الزائدة فيها أو التبديل في بعضها
البعض ..
سادسًا :
الإعاقة الحركية العصبية :
IMC
:
وفي حالة قد
تشمل كل الحالات الأخرى المذكورة سابقا والتي يمكن للفرد أن يصاب فيها في القدرة
الذكائية ، ومن التصنيفات المعروفة للإعاقة الحركية العصبية ـ أو ما يعرف كذلك
بالشلل الدماغي العصبي
ـ التصنيف الطبي
الوظيفي وهو على شكل أربعة أنواع وهي :
1.
زيادة التوتر
العضلي التقلصي أو ما يعرف في الطب بـ"MYCLONIE
" والذي يمكن أن يكون
على شكل شلل في الأطراف مثل الشلل السفلي أحادي الاتجاه . الشلل النصفي ، الشلل
الثلاثي ، الشلل الرباعي .. إلخ .
2.
الضعف العضلي
أو ما يعرف طبيا بـ" MYCLONIE
" .
3.
الحركات
التكرارية السريعة والتي يمكن أن تكون على مستوى الرأس ، الرقبة ، أو الوجه .
4.
فقدان الحركة
التوافقية . بعدما تعرفنا على مفهوم الإعاقة ومختلف أنواعها وجب علينا الوقوف على
الأسباب الحقيقية التي تساهم في ظهورها يوما بعد يوم . وقد اتفق المختصون في
أيديولوجية الإعاقة إلى تصنيف بعض الأنواع من الأسباب التي أدت إلى حدوث بعض
الأنواع من الإعاقة المعروفة والمنتشرة اليوم بكثرة ومن هذه الأسباب نذكر :
1.
الأسباب قبل
ميلادية .
2.
أسباب أثناء
الميلاد .
3.
أسباب بعد
الميلاد .
أولا :
الأسباب قبل الميلاد
وتشمل بعض العوامل نلخصها فيما يلي :
1.
العوامل
الوراثية : أكد علم الوراثة أن الإعاقة يمكن أن تورث من الآباء إلى الأبناء من خلال
بعض الأمراض الوراثية المتنحية والسائدة والتي هي حاليا متنوعة ومتعددة
2.
الشذوذ
الكروموزومي و قد يحدث اضطراب في عدد أو شكل الصبغيات اثر الانقسام الاختزالي الذي
يحدث في الخصية ( عند الذكر ) والمبيض ( عند الأنثى ) فعوض أن نجد 23 زوج يكون 22
كروموزوم أي نقص في العدد أو قد يكون زيادة في العدد فنجد 24 كروموزوم وهذا الخلل
يمس الكرموزومات الجنسية وغير الجنسية ( الجسدية أو الذاتية ) الموجودة عند الإنسان
حيث إن هناك 22 زوجا من الكروموزومات الذاتية أو الجسدية أما الزوج الأخير أي الزوج
23 فهو نوع جنسي وهو المحدد لنوع المولود البشري أنثى أو ذكر والذي يكون على شكل (xx)
ويدل على النوع الأنثوى ويكون على شكل (xy)
ويدل على النوع الذكري والسبب الرئيسي في هذا النوع من الخلل الكروموزومي يعود إلى
عدم فك الارتباط أو خلل في العبور .. أثناء عملية الانقسام الاختزالي فمن الممكن
حدوث اضطراب في شكل الكروموزوم بجزء آخر فيعطى كروموزوم ذو ذراع طويلة أو ربما يحدث
العكس فينتج كروموزوم ذو ذراع قصيرة أي فقدان الكروموزوم لجزء منه . كما يمكن أن
يحدث اضطراب في عدد الكروموزومات إما بالزيادة أو النقصان فمثلا يمكن أن يكون
الكروموزوم أحادي أو ما يعرف بالمونوزوميا "
MONOSOMIE
" ( حالة النقصان ) ويمكن حدوث زيادة في العدد أو ما يعرف بالتريزومي "
TRISOMIE
" فمثلا الزيادة في عدد الصبغيات الذايتة للإنسان وبالتحديد في رقم الكروموزوم يؤدي
إلى ظهور ما يعرف جينيا بثلاثي الكروموزوم 24 وهذا بتوفر جملة من الأعراض تعرف
بأعراض التي تعرف عند العامة من الناس بالمنغولية .
3.
اضطرابات
الاستقلاب : يمكن أن نلخص هذه الاضطرابات في نقص أوعدم وجود أنزيمات خاصة لتحليل
أنواع مختلفة من الأغذية فينتج عن ذلك تراكم المواد غير المحللة في الدم وغياب
المواد النهائية الناتجةعن التحليل فيؤدي هذا التسمم الذي يتسبب في وجود نوع من
التخلف الذهي مثل حالة البول الفيناكتوني الناتج عن تراكم مادة البروفيك في الدم .
4.
الأمراض
الفيروسية التي يمكن أن تصاب بها آلام الحامل مثل مرض الحصبة الألمانية أو ما يسمى
بالحميراء وداء المصورات القوسية وهما مرضان خطيران جدا أثناء الثلاثي الأول من
فترة الحمل ويمكن أن يؤديان إلى تشوهات متنوعة للجنين مثل الصمم ، العمى ) تشوهات
قلبية ، ضمور دماغي ، تخلف عقلي ...
5.
عدم توافق دم
الأم مع الجنين : من الممكن عندما عندما تكون الأم الحامل من نوع ( ريزوسن سالب ( -
RH
) أن يكون جنيهها حامل لريزوسن موجب ( + RH
) وعدم التوافق هذا يمكن أن يؤدي بعد الولادة الأولى إلى مختلف الإعاقات لو لم تلقح
بمضاد مناعي بعد وضع الحمل الأول ..
6.
تعاطي الأم
لبعض انواع العقاقير دون استشارة طبية متخصصة ، مثل تناول الأم مضادات الصرع قد
يؤدي إلى حدوث إعاقات متنوعة زيادة على تعاطي الحامل للكحول والمخدرات وتعرضها
للأشعة من نوع x
فقد يؤدي إلى نفس النتائج .
7.
تعرض الأم
الحامل للضغوط النفسية الحادة والمفاجئة يزيد من احتمال ولادة طفل معاق .
ثانيًا :
أسباب الإعاقة أثناء عملية الولادة :
وتتمثل في :
1.
اختناق
الجنين لعدم وصول الأوكسجين لدم الجنين وهذا قد يؤدي إلى إصابة الوليد مستقبلا
بالتخلف العقلي .
2.
الولادة
المبكرة التي ينتج عنها وليد مبتسر إذا لم يلق العناية المركزة قد يصاب بمختلف
الإعاقات .
3.
إساءة
استخدام الملقط قد يعرض الوليد مستقبلا إلى تخلف عقلي ، بسبب إصابة جهازة العصبي
المركزي الناجمة عن الضغط الملقطي ...
ثالثًا : أسباب
بعد الميلاد :
1.
إصابة الوليد
بالأنيميا التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على مستوى الجهاز العصبي المركزي .
2.
إصابة الوليد
بالالتهاب السخائي الذي قد يؤدي إلى إصابة الطفل بالإعاقة.
3.
تعرض الطفل
إلى مختلف الحوادث التي تؤدي به إلى إكتساب إعاقة .
4.
إصابته
بأمراض العين أو الأذن التي قد تؤدي إلى عمى أو صمم إذ لم تعالج جيدا
5.
إهمال تطعيم
الطفل في الوقت المناسب .
الوقاية
من خلال ما تقدم
لاحظنا بعض الاسباب التي تعمل على ظهور الإعاقة ، وهذه الأخيرة هي التي تساهم في
عملية التشخيص المبكر للإعاقة كما تساعد بشكل كبير في عملية الوقاية من حدوثها وقد
أكد معظم العلماء على النوع الأساسي من الوقاية وهو الوقاية الأولية والتي تتمثل في
مختلف الإجراءات التي تستخدم قبل الإصابة بالإعاقة والتي يمكن أن تكون في مراحل
مختلفة من تكوين ونموالجنين في بيئته الرحمية .
أولاً : الوقاية
من الإعاقة في مرحلة ما قبل الزواج ... والتي يمكن أن تكون بإجراء تحاليل الدم قبل
الزواج للتعرف على نوع ريزوسن المرأة وبالتالي تفادي عدم التوافق الدموي للجنين
والأم وتلقيحها بالمضاد المناعي بعد الولادة الأولى بـ 36 إلى 72 ساعة بعد الوضع .
-
تجنب زواج
الأقارب قدر المستطاع .
ثانيًا :
الوقاية من الإعاقة في مرحلة الحمل وخاصة في الثلاثي الأول منه :
وتكمن
الوقاية هنا برعاية الأم والجنين رعاية صحية جيدة وهذا من خلال :
1.
عدم تعاطي
الحامل أي دواء إلا باستشارة طبيبة متخصصة .
2.
إبعادها عن
أشعة x
قدر الإمكان أثناء فترة الحمل .
3.
مراعاة قواعد
النظافة وضرورة اتباعها نظام غذائي متوازن وصحي وهذا بتجنيها تناول لحوم غير طازجة
وإبعاد القطط عنها وعدم ملامستها لها وقاية من إصابتها بداء المصورات القوسية او
الحميراء .
4.
ضرورة
الاهتمام النفسي بالحامل من طرف المحيطين بها والتخفي من وطأة الضغوط النفسية
وأحداث الحياة اليومية عليها .
ثالثاً :
الوقاية أثناء فترة الولادة :
1.
ضرورة اللجوء
إلى العملية القيصرية إذا كانت الأم تعاني من مرض الزهري تفاديا لاي إصابة مستقبلية
للوليد .
2.
السهر الجيد
على رعاية الأم أثناء عملية الولادة والتدخل المبكر الفعال عند تعرض الجنين
للاختناق او عند الولادة العسيرة .
رابعًا :
الوقاية بعد عملية الولادة :
1.
ضرورة
الاكتشاف والتشخيص المبكر لحالات التخلف العقلي مثل حالة تضخم الجمجمة ـ أو ما يعرف
بالاستسقاء الدماغي .
2.
ضرورة تلقيح
الوليد باللقاحات الضرورية في وقتها المناسب مثل التلقيح ضد الشلل .
3.
اتباع حمية
خاصة لبعض اضطرابات الأيض المختلفة .
كل ما سبق ذكره يعتبرمن
الوقاية الأولية أي قبل حدوث الإعاقة ولكن إن قدر لهذه الإعاقة أن تحدث فاتباع
برنامج تأهلي مكون من خدمات صحية ، تربوية ، نفسية ، اجتماعية ، ترفيهية .. يعتبر
كوقاية ثانوية وهذا لتسليح هذه الفئة من ذوي الاحيتاجات الخاصة ببعض المهارات التي
تعمل على إعدادهم للحياة داخل أسرهم وداخل المجتمع ومنحهم نوعا من الاستقلالية
الذاتية والوصول بهم إلى اقصى توافق نفسي اجتماعي ممكن يعتبر منتهى الغايات في أي
برنامج تأهلي يرمي إلى هذا النوع من التربية الخاصة .
اختبارات
الذكاء من الأمور المسلم بها في العديد من الدول الصناعية.
هـ- إنها مقاربة تساعد
علي تنمية قدرات المعلمين وتطويرها.
و- إنها مقاربة تصنف كل
المتعلمين وتعتبر أن لكل واحد منهم قدرات معينة.
وبذلك تتميز هذه
النظرية بأنها تساعد علي استثمار إمكانيات المتعلمين وتنميتها وتفضيل العمل التربوي
وجعله يواكب التطور العلمي الذي حققته السيكولوجيا المعرفية.
ميادين البحث التي
شملتها نظرية الذكاءات المتعددة:
1-
النمو الذهي
للأطفال العاديين.
2-
دراسة
الكيفية التي تعمل بها القدرات الذهنية خلال الإصابات الدماغية وحدوث تلف في بعضها.
3-
دراسة تطور
الجهاز العصبي.
4-
دراسة
الأطفال الموهبين والأطفال الأنطوئيين الذين يظهرون صعوبات تعليمية.
5-
دراسة أنواع
النشاط الذهني لمختلف أنواع الحيوانات.
6-
دراسة النشاط
الذهني لدي مختلف الشعوب المتميزة بثقافات متنوعة.
أنواع الذكاءات
المتعددة.
لقد توصل جاردنر 1985
Cardner
في البداية إلي وجود سبعة أنواع من الذكاءات ثم توصل إلي نوع آخر هو الذكاء الطبيعي
وأن نظرية الذكاءات المتعددة تسمح بالشخص لإستكشاف مواقف الحياة المعيشية والنظر
إليها وفهمها بوجهات نظر متعددة فالشخص يمكنه أن يعيد النظر في موقف ما عن طريق
معايشته بقدرات مختلفة وإن الكفاءات الذهنية للإنسان يمكن اعتبارها جملة من القدرات
والمهارات العقلية التي يطلق عليها ذكاءات وهذه الذكاءات هي:
1-
الذكاء
اللغوي Linguistic intelligence
وهو القدةر علي تجهيز
المعلومات اللغوية كما تتمثل في بناء اللغة دلالاتها وأصواتها والقدرة علي التعامل
مع الكلمات والجمل واستخدام اللغة للتعبير عن الأفكار ويسمح بفهم وترتيب الكلمات.
2-
الذكاء
الرياضي المنطقي Logical mathematical intelligence
وهو القدرة علي
استخدام العمليات الإستدلالية والمنطق والأعداد والتفكير منطقيا والقدرة علي
التعامل مع الاعداد وحل المسائل الحسابية والهندسية المعقدة من خلال وضع الفرضيات
وإقامة العلاقات المجردة عن طريق الإستدلال باستخدام الرموز وهذا الذكاء يغطي مجمل
القدرات الذهنية التي تتيح للشخص ملاحظة واستنباط ووضع العديد من الفروض الضرورية
للسورة المتبعة لإيجاد الحلول للمشكلات وكذلك القدرة علي التعرف علي الرسوم
البيانية والعلاقات التجريدية والتصرف فيها.
3-
الذكاء
الشخصي (الذكاء الذاتي ) Interpersonal in telligence
ويتمحور حول
تأمل الشخص لذاته وفهمه لها وحب العمل بمفرده والقدرة علي فهمه لإنفعالاته وأهدافه
ونواياه وفهم الفرد لمشاعره ودوافعه الخاصة ويتمتع الأفراد بالوعي بالحالات
المزاجية و الانفعالية والدوافع الداخلية ويتسم ذوو المستوي المرتفع في الذكاء
الشخصي بما يلي:
أ-
الإحساس
بالذات وتأملها.
ب-القدرة
علي ما وارء المعرفة مثل الوعي ومراقبة الذات وتقييمها.
ج-
الإستمتاع
باكتشاف الذات وتنظيمها.
د-
القدرة علي
فهم جوانب القوة والضعف في الذات.
4-
الذكاء
الموسيقي Musical intelligence
ويتضح في القدرة علي
إدراك الأنماط الموسيقية وتمييز النغمات والقدرة علي إنتاج الموسيقي والتعبير علي
النبرات وتكوين الإيقاعات والألحان.
5-
الذكاء
المكاني البصري Spatial intelligence
ويبدو من القدرة علي
تجهيزالمعلومات البصرية المكانية والقدرة علي التصور المكاني وتنسيق الصورة
المكانية في القائم علي التخيل الخصب والقدرة علي خلق تمثلات مرئية للعالم في
الفضاء وتكيفها ذهنيا وبطريقة ملموسة.
6-
الذكاء
الطبيعي Naturalist Intelligence
يتجلي في القدرة علي
تحديد وتصنيف الأشياء الطبيعية من نباتات وحيوانات والقدرة علي التميز بين الظواهر
ومختلف الكائنات الطبيعية الحية والجامدة علي أساس ما يتوافر من خبرات سابقة ويتميز
الأفراد في هذا النوع الذكاء بقدرة عالية علي التنظيم للظواهر الطبيعية وتصنيفها في
مجموعات متجانسة.
7-
الذكاء
الإجتماعي وهو القدرة علي أدراك مشاعر الآخرين ودوافعهم من خلال تعبيراته
الإنفعالية والقدرة علي إقامة علاقة مع الآخرين وفهم مشاعرهم ونواياهم وتتميز
الأفراد الذي لديهم الذكاء بأنهم متنظمون بدرجة كبيرة ويشجعون علي التعاون ويشمل
إدراك التعبيرات والإيماءات الجسمية والصوتية ولإستجابة لها بطريقة أو بأخري.
8-
الذكاء
الجسمي الحركي Bolding Kinesthetic intelligence
ويتميز فيه الشخص في
القدرة علي استخدام الجسم في التعبير عن الأفكار والمشاعر والإحساس بالحركة
والمهارات في تناول الأشياء والقدرة علي استخدام المهارات الحسية الحركية والتنسيق
بين الجسم والعقل من خلال الإتقان لمختلف الحركات التي يؤديها الجسم بكاملة أو
أطراف منه.
اعلى الصفحة
|