هل اقتربت الساعة ؟

دكتور / عزت الطويل

استاذ علم النفس بكلية اداب بنها

جامعة الزقازيق

الصفحة الرئيسية

ان خير بداية فى هذا المجال قول الله عز و جل : " إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء، فاختلط به نبات الأرض، مما يأكل الناس و الأنعام ، حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت،وظن أهلها انهم قادرون عليها ، أتاها امرنا ليلا أو نهارا ، جعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس ، كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون" ( يونس 24). ومنذ سبع سنوات أو يزيد بثت لنا أجهزة الإعلام العالمية المسموعة و المرئية خبرا يفيد بظهور (قرد زائير الأخضر )المشهور بإخصاب الرجال بفيروس مرض الذكورة . هؤلاء الرجال الذين يعانون من عنة جنسية مزمنة   اضمحلال الخصوبة SEDIMENTATION وبين عشية و ضحاها اصبح ذلك القرد معبودا لمرضى القصور الجنسى ولا غرو فى ذلك فقد أفرزت دعوى "فرويد" الجنسية ونظرياته فى التحليل النفسى و الجنسى ، سموما عفنة فى نفوس معظم أفراد عالمنا المعاصر ولا نغالى إذا قلنا إنها " لوثة جنسية عالمية " أصابت بنى الإنسان فى إنسانية ، و ضميره الحى ونسقه القيمى ، واتجاهه الفكرى حتى أصبحنا نقرأ ونسمع عن شيوعية جنسية بين المحارم ، و كان أخرها أن زعيم طائفة دينية يعاشر أقاربه و اتباعه و مريديه معاشرة الأزواج ثم يأمرهم بالانتحار الجماعى و ينتحر معهم ، و هذا ما حدث فى الآونة الأخيرة فى الولايات المتحدة الأمريكية . هذا و قد زاد انتشار ظاهرة اغتصاب الإناث فى مجتمعنا خلال العقد الأخير من هذا القرن و مما يدعم هذه الأحداث المتواترة و النوازل الهائلة ، تلك العلامات و النذر التى وردت فى القران الكريم حين نقرا خاشعين قوله تعالى:" فإذا برق البصر ، وخسف القمر ، و جمع الشمس و القمر ، يقول الإنسان يومئذ أين المفر " ( القيامة من 7 الى 10) . هذه إمارات و إشارات قرآنية لقيام الساعة .ومن بعض المؤشرات الخطيرة التى وردت فى الأحاديث النبوية و القدسية الشريفة هذه التنبؤات :

 هذا ولا يسعنا إلا أن نقول : لله الأمر من قبل و من بعد و هو الغالب على أمره و حسبنا الله و نعم الوكيل .