الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

علاج الاكتئاب

واحة النفس المطمئنة


حتى بداية التسعينات ، كانت هناك مجموعتين من العقاقير المضادة للاكتئاب ، وكل مجموعة تحتوي على العديد من تلك الأدوية ، المجموعة الأولى تسمى ثلاثية الحلقات ، وتكون مثبطات المونوامين المجموعة الثانية ، وفي أحيان كثيرة يحاول الطبيب ان يجمع تركيبة معينة من هذه العقاقير وبمختلف الجرعات لما يناسب المريض الذي أمامه.. توصل العلم الحديث بالاضافة الى الأنواع المذكورة الى نوع جديد من تلك المضادات ، والذي يتميز عن غيره بقلة أو انعدام أعراضه الجانبية ن وأحد هذه العقاقير الجديدة ينتمي الى مجموعة من شأنها أن تؤثر مباشرة على مادة السروتونين وتثبيط من استرجاعها الى داخل الخلية العصبية .يتوقف بعض المرضى عن تناول الأدوية قبل أو أنها وهذا خطأ جسيم حيث من المهم ان لا يوقف المريض العلاج من تلقاء نفسه حتى لو لم يكن يعاني من أي من الأعراض المرضية من تعكر في المزاج أو غيره ن ففي كثير من الأحيان يوقف الطبيب العلاج حسب نوع الحالة وهناك بعض الأدوية التي يجب أن لا توقف الا تدريجيا وبصورة بطيئة وهناك بعض الأدوية التي يجب ان تستمر عليها المريض لفترة غير محدودة لأنها بعد انقضاء فترة المرض تؤدي غرضا وقائيا ن وخصوصا في علاج الاكتئاب ثنائي القطب وتحت أشراف الطبيب ..

- من المهم أن نذكر أن كل مضادات الاكتئاب لا تؤدي الى أي نوع من أنواع الادمان أو التعود ولا داعي أن يحمل المريض هم ذلك فكل ما عليه هو مراجعة الطبيب لضبط الجرعة العلاجية وتصحيحها ..

في بعض الأحيان تزداد الأعراض الجانبية عند تناول مضادات الاكتئاب مع الأدوية الأخرى ولهذا فقبل تناول أي علاج من طبيب آخر عليك ان تخبر ذلك الطبيب عن ما تتناوله من أدوية سواء كانت أدوية موصوفة من طبيب ان من تلك التي يمكن شراءها بدون وصفه ..

ان الأدوية التي تستعمل في علاج القلق والمهدئات لا تصنف تحت أنواع مضادات الاكتئاب لأنها ليست كذلك.. قد توصف المهدئات في بعض الأحيان مع مضادات الاكتئاب ، ولكنها يجب أن لا تؤخذ وحدها . وتنطبق نفس القاعدة أيضا على الحبوب المنومة والمنشطات. اتصل بطبيبك عندما تحس بأعراض تعتقد بأنها متعلقة بالأدوية التي تتناولها .

الأعراض الجانبية :--

قد تسبب مضادات الاكتئاب بعض الأعراض الجانبية البسيطة والمؤقتة عند بعض الناس إذ تكون تلك الأعراض مزعجة بعض الشيء لكنها ليست خطيرة ولكنك لو صادفت أعراضا شديدة أو صعبة التحمل كان تعيق أعمالك اليومية فاتصل بطبيبك لان المضادات ثلاثية الحلقات تشكل السبب الرئيسي والأكثر انتشارا .مثل جفاف الريق- الإمساك – احتباس البول- الاضطرابات الجنسية – الزغلله في البصر - الدوخة – النعاس – زيادة الوزن) ونادرا ما تكون العقاقير التي تعمل على مادة السيروتونين سببا لتلك الأعراض ...

كيف تساعد نفسك ؟

ان مرض الاكتئاب يجعلك تشعر بالأعياد وبالتعب وقلة الاعتداد بالنفس وفقدان الأمل ، كل هذه المواقف التشاومية تجعل بعض الناس يصابون بالعجز واليأس .ولذا نرجوك أن تنتبه لان هذا النوع من التفكير والمشاعر جزء من أعراض مرض الاكتئاب وهذا يعني ان هذه الأفكار لا تعكس الحقيقة ولا الواقع وأنها سوف تزول مع زوال أعراض هذا المرض والى ان تخف حدة المرض أو يزول بالكامل ننصحك بالآتي :-

  • لا تجعل لنفسك أهدافا عالية وصعبة المنال أو تتطلب قدرا عاليا من المسئولية .

  • قسم المهام الكبيرة الى أجزاء صغيرة واعمل ما تستطيعه منها .

  • لا تتوقع الكثير من نفسك فان ذلك سوف يعطيك الإحساس بالفشل .

  • حاول ان تكون مع الآخرين وتجنب الوحدة قدر المستطاع وانغمس في نشاطات مريحة مثل التمارين الرياضية ومشاهدة المباريات الرياضية والخروج مع الأصدقاء ولكننا ننصحك بعدم المبالغة في ذلك فقد تؤدي الى عكس المطلوب..

  • لا تقرر قرارات مهمة حول مستقبلك أو حياتك مثل الزواج أو الطلاق او الاستقالة من العمل من دون ان تستشير أناس مهمين حولك من شأنهم أن يروا حقائق حياتك بصورة أصح وانتظر حتى تذهب أعراض الاكتئاب قبل ان تتخذ مثل تلك القرارات ..

  • لا تتوقع ان تخرج من حالة الاكتئاب بسرعة أو بسهولة ولا تلوم نفسك على عدم قدرتك على ذلك ..

  • تذكر أن لا تقبل أو تتقبل التفكير السلبي أو المتشائم فهذا النوع من التفكير أو التفكير أو النظرة الى الحياة جزء من الاكتئاب وسوف يزول معه .

  • دور العائلة مهم في مساعدتك لانك قد لا تكون على أتم صحة أو مزاج ، من المهم أن يعرف أفراد العائلة عن طبيعة ما تعانيه فنرجو أن تجعلهم يطلعون على محتويات هذا الموضوع ..

كيف تساعد الشخص المصاب بالاكتئاب ؟؟

قد يكون أهم ما يمكن عمله من قبل عائلة وأصدقاء المصابين بالاكتئاب هو ان يتعرفوا تعرفا صحيحا على التشخيص والعلاج وهذا يشمل تشجيع المريض على الاستمرار في العلاج حتى تختفي أو تخف الأعراض الى درجة مقبولة ..

- واذا لم يحدث ذلك فيجب تجربة علاج آخر .. ولنتذكر أن ذلك سوف يأخذ أسابيع طويلة قد تحتاج المريض الى شخص آخر ليأخذه الى المستشفي أو الى الطبيب وقد يحتاج ان يراقب علاجه وتحسنه وأن يساعد في انتظام تعاطي جرعة الدواء..

- كذلك من أهم ما يحتاج المصاب بالاكتئاب هو المساندة العاطفية ويشمل ذلك الصبر والتفهم والحنان والتشجيع ..

خذ المصاب بالاكتئاب في نزهة في السيارة أو في أي مكان مريح للأعصاب وأصر بلطف على ذلك ، فإذا رفض المريض اختر النشاطات التي كان المريض يألفها ويسر منها مثل الذهاب الى أماكن العبادة أو الرياضة أو ممارسة هواياته ..

لا تتهم المريض بالاكتئاب بأنه كسول او أنه لا يقبل ان حسن من حالة بأن يخرج من حالة الاكتئاب من تلقاء نفسه وتذكر أن معظم حالات الاكتئاب يمكن ان تعالج لكنها ق-د تحتاج الى وقت ..

كيف تعالج الاكتئاب :

لقد توصل الطب الحديث والحمد لله الى علاج أغلبية الذين يعانون من الاكتئاب ن حيث أن هناك أكثر من طريقة لعلاج الاكتئاب منها أنواع عديدة من الإرشاد والعلاج النفسي وكذلك أنواع من العلاجات الدوائية تسمى الأدوية بمضادات الاكتئاب وتعمل مضادات الاكتئاب على تصحيح تركيز بعض المواد الكيماوية في مخ الانسان. لذلك من المهم ان نتذكر مرة أخرى ان الاكتئاب ليس بحالة يمكن السيطرة عليها بقوة الإرادة أو العزم والتصميم ..

متى اشعر بالتحسن ؟

سوف يكون الشعور بالتحسن تدريجيا فكل أنواع مضادات الاكتئاب تستغرق وقتا حتى تقوم بمفعولها فلو حدث هذا تفقد الأمل إذا لم تشعر ببعض التحسن مباشرة بعد تناول العلاج ..

في الأيام الأولى من تناول الدواء سوف لا تشعر بآي فرق ظاهر فبالرغم من أن بعض الأعراض تختفي في خلال أسبوع أو أسبوعين ، الا أنه أحيان كثيرة يستغرق العلاج من 4 الى 6 أسابيع حتى يظهر التحسن عليك قبل ان تلاحظه أنت .

حتى تتوصل الى احسن النتائج يجب أن نتناول الدواء كما وصفه الطبيب ن أي كما هو الحال في أي دواء ، فتناول جرعة اكثر من الموصوف لن تزيد من سرعة التحسن كما تناول جرعة أقل من الموصوف لن تكون أسلم ..

إذا نسيت جرعة اليوم فلا تحاول أن تأخذ جرعة مضاعفة في اليوم التالي ، استمر كالمعتاد في الجرعة الأصلية ، وتذكر ان الإهمال في تناول ونسيان الجرع المستمر قد يؤدي الى تباطؤ في التحسن والشفاء.

بالطبع لا تتوقع أن أي علاج يمكن ان يلائم كل إنسان فإذا لم تشعر بالتحسن بعد مدة طويلة من العلاج وبدأت حالتك تسود او أخذت تعاني من أعراض جانبية غير محتملة الرجاء الاتصال بطبيبك الخاص حتى ينظر في الموضوع مرة اخرى وقد يصف لك علاج آخر.

أعلى الصفحة


تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية